فهرس الكتاب

الصفحة 1231 من 4091

وكأن الشيخ حفظه الله يعلم أن هناك من سيتهمه بالتراجع والخور وغيره، فقطع على هؤلاء الغوغاء وساوسهم وأعلنها مدوية [فنحن أبناؤها] ..

وقد بين الشيخ حفظه الله زيف الإتهامات الغربية له بالإرهاب (بمعناه الغربي) ، فعرض على القوم صلحًا من موقع قوة، فهو يستطيع أن يضربهم دون أن يطولوه، ويدمرهم دون أن يمسوه، وقد هددهم من مغبة التردد والتأخر والتلكؤ وأن الأمر لا يحتمل كل هذا ..

أما قوله نصره الله [والعاقل لا يفرط بماله وأمنه وبنيه لإرضاء كذاب البيت الأبيض، إذ لو كان صادقًا في دعواه للسلام لما قال عن باقر بطون الحوامل في صبرا وشاتيلا ومدبر عملية الاستسلام: رجل سلام!!]

فهنا ربط مرة أخرى بين الأوضاع في أوروبا وبين فلسطين، وبين مقتل أبناء الدول الأوروبية وبين المصالح الأمريكية ..

وقوله [ولا ما كذب على الناس وقال إننا نكره الحرية ونقتل لمجرد القتل والواقع يصدقنا ويكذبه: فالقتل للروس كان بعد غزوهم لأفغانستان والشيشان، والقتل للأوربيين كان بعد غزوهم لأفغانستان والعراق، والقتل للأمريكين يوم نيويورك كان بعد دعمهم لليهود في فلسطين وغزوهم جزيرة العرب، والقتل لهم في الصومال كان بعد غزوهم لها في عملية اعادة الأمل فأعدناهم بلا أمل والحمدلله .. وقد قيل درهم وقاية خير من قنطار علاج، والسعيد من وُعض بغيره، فالرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل .. والسلام على من اتبع الهدى]

لقد ذكر الشيخ رحمه الله بعض الحقائق التاريخية لتوضيح رسالته ولتأكيد عزمه وإصراره ولبيان قدرات المجاهدين في صد المعتدين، فكل تلك الحروب شارك فيها المجاهدون من أتباع الشيخ بطريقة مباشرة أذاقوا فيها الكفار الوبال ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت