فهرس الكتاب

الصفحة 1246 من 4091

المسلمين من نواقص الإسلام لقول الله عز وجل"ومن يتولهم منكم فإنه منهم" (ابن باز: فتاوى إسلامية \ جمع محمد بن عبد العزيز المسند: ج4 السؤال الخامس من الفتوى رقم 6901) ..

وقام رجل بجواره يشبهه في سمته ووقاره فقال: وأنا قد صرّحت بأن"مظاهرة الكفار على المسلمين ومعاونتهم عليهم كفر ناقل عن ملة الإسلام عند كل من يعتد بقوله من علماء الأمة قديما وحديثا".. وقلتُ"إن من ظاهر دول الكفر على المسلمين وأعانهم عليهم كأمريكا وزميلاتها في الكفر يكون كافرا مرتدا عن الإسلام بأي شكل كانت مظاهرتهم وإعانتهم .. (الشيخ حمود بن عقلا الشعيبي) .."

ثم قام رجل بجواره أصغر منه سنّا، وليس بصغير في القوم، فقال: وأنا افتيتهم بـ"حرمة مظاهرة المشركين واليهود والنصارى، وإعانتهم على المسلمين، وأن من فعل ذلك عالمًا بالحكم طائعًا مختارًا غير متأول فقد برأت منه ذمة الله، حيث إن المظاهرة والمناصرة أعظم أنواع التولي والموالاة. (الشيخ ناصر العمر) .."

وقام قرين له، كان يجلس بجانبه، فقال: وأنا أفتيتهم بأن"نصرة الكفار على المسلمين بأي نوع من أنواع المناصرة - ولو كانت بالكلام المجرد - هي كفر بواح، ونفاق صراح، وفاعلها مرتكب لناقض من نواقض الإسلام، كما نص عليه أئمة الدعوة وغيرهم - غير مؤمن بعقيدة الولاء والبراء (الشيخ سفر الحوالي) .."

ثم قام شاب يميّزه الناظر من بين الجلساء، فقال: وأنا أعلنتها لهم ونقلت عنكم الإجماع فقلت:"قد حكى غير واحد من العلماء الإجماع على أن مظاهرة الكفار على المسلمين ومعاونتهم بالنفس والمال والذب عنهم بالسنان والبيان كفر وردة عن الإسلام قال تعالى"ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين".. ثم قلت لهم: وأي تولٍ أعظم من مناصرة أعداء الله ومعاونتهم وتهيئة الوسائل والإمكانيات لضرب الديار الإسلامية وقتل القادة المخلصين" (الشيخ سليمان العلوان) ..

قام صاحبنا، أعني ذلكم الذي لا يقر له قرار، فقال: اسألهم يا شيخنا: لم لم تخرج راية للجهاد منذ زمن تغزو بلاد الكفار!!

نظر ابن تيمية بعين المغضب المتأمل المتفرس في وجوه القوم، فقال: ما بال رايات الجهاد لم تخرج!! وهل غاب عنكم حكم الجهاد!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت