اللبنانيين في الطائف!! إن هذا من قبيل اغتيال"محمد باقر الحكيم"في العراق واتهام الصدر بذلك لزرع الفتنة بين الطوائف الرافضية، ومثل اغتيال الشيخ المجدد"عبد الله عزام"رحمه الله في أفغانستان واتهام الرافضة بذلك لزرع الفتنة بينهم وبين السنة، واغتيالات أخرى كثيرة كلها عمليات للمخابرات الأمريكية الصهيونية الصليبية، وإن كان بعضها بأيدي عربية عميلة [وهذا لا يعني أن هؤلاء سواء، فشتان بين الثريا (عزام) ، وغيره] ..
3 -الضغط على الحكومة السورية، التي يشك الأمريكان في إخلاص عمالتها رغم الجهود التي تبذلها الحكومة النصيرية الكافرة في خدمة يهود والأمريكان منذ عقود من الزمان، (وخاصة بعد تسرب كثير من المجاهدين عبر حدودها الطويلة إلى العراق) !!
4 -ربط عملية الحريري بقاعدة الجهاد في أفغانستان لتنفير العوام من المجاهدين في الشام خاصة والعالم الإسلامي عامة، ولتفعيل مؤتمر"مكافحة الجهاد"الذي انعقد في الرياض!!
5 -التحضير لغزو سوريا ومن ثم تفكيك الشام على أساس طائفي، كما حدث ويحدث في العراق ..
6 -إخراج الجيش السوري من لبنان، وهذا حلم الدروز والنصارى اللبنانيين وأمريكا واليهود، ولا نستبعد تدخل مجلس الأمن (اليهودي الأمريكي) في هذا الشأن ..
7 -زرع الشقاق بين الشعبين اللبناني والسوري إن استمر الضرب على وتيرة المسؤولية السورية عن الأحداث ..
8 -ربما يؤدي هذا الفعل إلى التدخل المباشر للأمريكان في لبنان بدعوى تهدئة الأوضاع وحل الخلافات والمشاكل السياسية ومساعدة لبنان في التخلص من التدخل السوري في البلاد ..
9 -سوف تستغل جميع الأطراف المعنية بحرب"الجهاد"هذه الواقعة لتمرير أجنداتها الخاصة ضد الإسلام والمسلمين، وخاصة الحكومات العربية (كحكومة الرياض، وحكومة علاوي، وحكومة الأردن، ومصر والكويت وغيرها من الحكومات العربية المرتدة الموالية للكفار والمشاركة في حملة بوش الصليبية على الأمة الإسلامية) ..