فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 4091

-قال الإمام ابن جَرير رحمه الله"... عن علقمة ومسروق أنهما سألا ابن مسعود رضي الله عنه عن الرشوة فقال: من السحت، فقالا: وفي الحكم؟ قال: ذاك الكفر، ثم تلا قوله تعالى {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأُولئك هُمُ الكافرونَ} ."

-وقال ابن كثير:"قال السدي: يقول تعالى ومن لم يحكم بما أنزَلْتُ فتَرَكَه عمدًا أو جارٍ وهو يعلم، فهو من الكافرين".. أقول: وما يفعله كثير من الحكام اليوم هو من الجور بعد العلم.

-وقال الإمام الشوكاني في تفسير هذه الآية {فأُولئك هم الكافرون} قال:"لفظ"مَن"مِن صنيع العموم، فيُفيد أنّ هذا غيرُ مختصٍ بطائفة معيّنة، بل بكل من ولي الحكم .. وقيل هو محمول على أن الحكم بغير ما أنزل الله [إذا] وقع استخفافًا أو استحلالًا أو جحدًا".. أقول: وأي استخفاف أعظم من تبديل شرع الله بغيره وجعله دستورًا للناس وإلزام الناس به!!

-وقال رحمه الله في رسالته"الدواء العاجل في دفع العدو الصائل"«القسم الثاني: ... منها: أنهم يحكمون ويتحاكمون إلى من لا يعرف إلاّ الأحكام الطاغوتية منهم في جميع الأمور التي تنوبهم وتعرض لهم ... ولا شك أنّ هذا كفر بالله سبحانه وتعالى وبشريعته التي أمر بها على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم واختارها لعباده في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم بل كفروا بجميع الشرائع من عند آدم عليه الصلاة والسلام إلى الآن، وهؤلاء جهادهم واجب وقتالهم متعيّن حتى يقبلوا أحكام الإسلام ويذعنوا لها ويحكموا بينهم بالشريعة المطهرة ويخرجوا من جميع ما هم فيه من الطواغيت الشيطانية .. وقد تقرر في القواعد الإسلامية: أن منكر القطعيّ وجاحده، والعامل على خلافه، تمردًا، أو استحلالًا، أو استخفافًا، كافر بالله وبالشريعة المطهرة التي اختارها الله تعالى لعباده""

-وقال الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى:"والطواغيت كثيرة وروؤسهم خمسة: الأول: الشيطان .. والثاني: الحاكم الجائر المغير لأحكام الله .. والثالث: الذي يحكم بغير ما أنزل الله .. الرابع: الذي يدّعي علم الغيب من دون الله .. الخامس: الذي يُعبد من دون الله وهو راضٍ بالعبادة"

-قال الإمام السُدي رحمه الله تعالى في تفسير قوله تعالى {ومن لم يحكم بما أنزل الله} :"من تركه عمدًا أو جارٍ وهو يعلم فهو من الكافرين"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت