فهرس الكتاب

الصفحة 1334 من 4091

مكان العهد فقط .. كل العالم يرون بأن الأمريكان يقتلون المسلمين صباح مساء، فهل يصح هذا العقد، والواقع ما نراه بالصوت والصورة!!

طاعة ولاة الأمر:

لا يختلف اثنان بأن طاعة ولي الأمر من أعظم الواجبات على المسلم، قال تعالى"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ ..." (النساء: 59) ، قال النبي صلى الله عليه وسلم (في الحديث الصحيح) "أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة، وإن كان عبدا حبشيا"، وغيرها من الآيات والأحاديث التي تحثنا على طاعة ولي الأمر، ولكن السؤال هنا هو: هل ينطبق هذا على حاكم البلاد التي هم فيها!! هل هو ولي أمر شرعي حتى يعطى الطاعة شرعًا!!

المعلوم من الدين بالضرورة أنه لا طاعة لكافر على مسلم. والمعلوم من الدين بالضرورة أن من يوالي الكفار فهو كافر مثلهم بنص القرآن. وحكامهم يُعلنون على الملأ ولائهم للكفار ولا يُنكرونه بل يتبجّحون به ويفخرون، وهم مع ذلك يُحلّون ويُقنّنون الربا [وهذه الحكومة هي الوحيدة في العالم (حسب علمي) التي لا تسمح بفتح بنك إسلامي، حتى يهود لم يمنعوا ذلك في فلسطين!!] ، ويحكمون في القوانين التجارية والدولية بغير شريعة الله، ومن رضي بالتحاكم بغير شرع الله أو أقر الناس على الحكم بغير ما أنزل الله فضلًا عن أن يلزمهم التحاكم بغير شرع الله فهو كافر إجماعًا، ومن كان هذا شأنه فهو كافر عند جميع المسلمين، فكيف يكون لمثل هؤلاء طاعة شرعية!! فنصوص الطاعة صحيحة صريحة، لكنها لا تنطبق على الواقع، والنبي صلى الله عليه وسلم قال"لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق" (صحيح الجامع) ..

لا جهاد:

لم يتطرّق أحد - ممن سمعت لهم لبضعة أيام - للجهاد وأحكامه المعلومة المشهورة!! لم يتطرّق أحد لكون الجهاد في العراق وفلسطين فرض عين على المسلمين في هذه المنطقة (على الأقل) ، كل ما تكلموا عنه هو: حرمة دم الأمريكي الكافر المعتدي على دماء وأعراض المسلمين!! مع أنه معلوم من الدين بالضرورة أن الكافر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت