هل كبّر أحدهم وهو يطلق الرصاص على الموحدين!! لا يستطيعون قول"الله أكبر"لأنهم لا يعتقدونه حقيقة، فهؤلاء المال عندهم أكبر، و"فهد"عندهم أعلى وأجل، ولذلك يُطيعونه في معصية الله ولسان حال أحدهم يقول"أُعل فهد"، ونحن نقول لهم"بل الأعلى: الله الأحد"، ويهتف هاتفهم"لنا عبد الله ولا عبد الله لكم"، فنقول لهم"الله مولانا ولا مولى لكم"، وقال أميرهم"أنْعَمْتَ فَعَال، يوم بيوم بدر، والحرب سِجَال"، فنقول له"لا سواء: قتلانا في الجنة، وقتلاكم الله أعلم بالحال". ..
لقد أجاز النبي صلى الله عليه وسلم شبلين من أشبال المسلمين للقتال في أحد، وهما رافع بن خَدِيج، وسَمُرَة بن جُنْدَب على صغر سنهما، وذلك أن رافع بن خديج كان ماهرًا في رماية النبل، فقال سمرة: أنا أقوي من رافع، أنا أصرعه، فلما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك أمرهما أن يتصارعا أمامه فتصارعا، فصرع سمرة رافعًا، فأجازه أيضًا .. إنه الحرص، وإنها التربية، ولقد أجاز المجاطي ابنيه"آدم"و"صالح"رحمهما الله وتقبلهما في من يتقبل من عباده الصالحين وجعلهما جُنة لأبيهما وأهليهما أجمعين، وكأني بهما وقد الحّا على أبيهما قبل المعركة بالمشاركة، فقتلا بدم بارد، عليهما وعلى أبيهما رحمة الله، ونسأل الله أن يعامل من قتلهم بعدله ..
إن هذا الحقد وهذا الغل المتمثّل في إستخدام الأسلحة الفتاكة وهذا العدد الكبير من الجنود ضد سبعة عشر رجلًا وطفلين، وعدم الرضى بغير القتل والحرق والتنكيل لهو نتاج تلك الغزوة المباركة (بدر الرياض) التي حطّم فيها الموحدون صنم آل سعود الأكبر (الأمريكان) فاستشاط عبيد أمريكا غيظًا، كما استشاط كفار قريش غيظا بعد معركة بدر الكبرى ..
لقد قدّر الله أن يُعلن هؤلاء مقتل قائد المسلمين"العوفي"في المعركة منذ بدايتها، كما أعلن الكفار مقتل النبي صلى الله عليه وسلم في أُحد ..
وتبايع الرجال المؤمنون على الموت كما تبايع الصحابة
واستطالوا حياتهم كما استطالها جدّهم"عُمير بن الحُمام"في أحد ..
واحترق المؤمنون وتفحّمت جثثهم ومُثّل بقائد من قاداتهم - عن طريق أخذ عينات من جسده المتفحم للتعرف عليه - كما مُثّل بحمزة في أحد ..