يكون {مع الخوالف} : المتخلفات في المنازل. ويجوز أن يكون: مع المخالفات العاصيات. ويجوز أن يكون: مع النساء العجزة اللاتي لا مدافعة عندهن.
والقول الثاني: أن الخوالف خساس الناس وأدنياؤهم، يقال: فلان خالِفة أهله: إذا كان دونهم، ذكره ابن قتيبة. (انتهى مختصرًا) ..
إن كنت من الخوالف فلا تتكلم في الرجال، يكفيك ما أنت فيه .. إياك والرجال، فإن الله يدافع عن الذين آمنوا، ومن عادى له وليًّا فقد آذنه بالحرب، وإن لم يكن الخوف من الله فالخجل من النفس، فكيف تلمز أُناس بذلوا دمائهم وأرواحهم وأوقاتهم وأعمارهم في سبيل الله وأنت جالس في بيتك مع النساء آمن لم ينتفع بك إنسان، ولا مشاركة لك في تاريخ الأجيال غير: القيل والقال!! وأنت بين أمرين: إما أن تكون متشبها بالنساء، أو تكون خسيسا دنيئًا، ولا أرى لامز المجاهدين إلا وقد نال حظا من الصنف الثاني ..
دعوا عنكم جهل الجاهلين، وسلاطة المتخاذلين، وبلاهة المتعالمين، وأشهروا ألسنتكم على أعداء الدين وجاهدوهم بالقول جهادًا كبيرًا، فلا يسلم اليهود والنصارى من ألسنتكم ويفتك لسانكم بالمسلمين ..
أتاني أحدهم بمقالات لشخص ينتقد الشيخ القرضاوي في أحد المنتديات وطلب مني أن أرد عليه، فقلت للإخوة: انظروا كم مقالة كتب في شارون أو بوش أو بلير، وكان الجواب - بعد البحث: صفر!!
ينبغي أن نفرّق بين العالم العامل، والعالم الخائف المُكره، وبين العالم المنافق، فليس هؤلاء سواء، وأكثر علماء زماننا بين خائف أو مُكره، وقليلٌ العامل الجاهر بالحق، وقد عرفهم الناس، وكم من ابن حنبل في زماننا ما عرف قدره أهل الجهل والتعالم ممن وضعوا أنفسهم في مصاف علماء الجرح والتعديل .. أما المنافقون من العلماء فحالهم أظهر من أن يخفى على من له أدنى نظر، وهم قلّة قليلة - ولله الحمد - ولكن سُخّرت لهم أجهزة الإعلام فسمع الناس شهيقهم وعلا نعيقهم ..
ومثل هذا يقال في الحزبية والتحزّب ..
أنا لا أدري ما معنى كون الإنسان من"الإخوان المسلمين"، أو من"السلفيين"أو من"التبليغيين"أو من"الجهاديين"أو من"التحريريين"!! أسماء ما أنزل الله بها من سلطان، قال تعالى وَجَاهِدُوا فِي اللهِ حَقَّ جِهَادِهِ