فهرس الكتاب

الصفحة 1489 من 4091

1 -المذهب السني (الحنفي) : ويدين به أغلب سكان أفغانستان، فغالبية البشتون ومعظم الطاجيك والأوزبك وبعض الهزارة من أهل السنة الأحناف ..

2 -المذهب الرافضي الجعفري: وهم أكثر قبائل الهزارة والقزلباش وكثير من الطاجيك، وعلى رأس رافضة الطاجيك اليوم"إسماعيل خان"حاكم هراة.

3 -المذهب الإسماعيلي: ومركزهم بغلان وبدخشان، ولهم نشاط كبير وخطير لتقويض دعائم حياة المجتمع الأفغاني المسلم.

4 -الشيوعية: بدأت الشيوعية في أفغانستان في عهد الملك"أمان الله خان"الذي حكم بين (1919 - 1928م) ، والشيوعيون أخلاط من شتى القبائل وعقيدتهم في اضمحلال بعد هزيمة السوفييت على أيدي المجاهدين، ولله الحمد.

5 -العلمانية: وهم خليط من العرقيات الأفغانية، تأثروا بالغرب الكافر وبمدنيته فسقطوا فيما سقط فيه إخوانهم المرتدين في سائر بلاد المسلمين ..

6 -الصوفية: تغلب على أكثر سكان أفغانستان المسحة الصوفية لإنتشار الجهل بين عامة الشعب، وهناك الكثير من غلاة المتصوفة في هذه البلاد.

7 -وهناك طائفة يهودية قليلة العدد جدًا منبوذة لا تأثير لها على مجريات الأحداث (ولعلها اندثرت) .

وهنا يتبين لنا بطلان التعميم الذي يطلقه كثير من الناس على الشعب الأفغاني: فكثير من العوام لا يدركون هذه الخلفية العقدية لبلاد الأفغان، وعندما يقوم بعض الأفغان بممارسات خارجة عن الشريعة الإسلامية يُطلق هؤلاء الحكم على سائر الأفغان فيرمونهم بالبعد عن الدين وبالكفر والشرك وما إلى ذلك، وقد استغل أعداء الإسلام - من الكفار والمنافقين - هذا الجهل وأخذوا يخلطون على الناس بهذا التعميم لينفروا المسلمين من إخوانهم في الدين في أفغانستان!!

لا أعرف فترة رخاء أو استقرار مرت في تاريخ أفغانستان القديم أو الحديث إلا في ظل حكم إسلامي قوي يردع الظالم ويأخذ بيد المظلوم ويحكم البلاد بحكم شرعي مدعوم بيد من حديد: كما كان في عهد الإمارة الإسلامية .. وكم هي خاطئة العبارة التي يتداولها الكثير من الكتاب بأن"أفغانستان بلد أنهكتها الحروب على"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت