قال الكاتب: [الشبهة الرابعة عشرة: تكفيرهم الحكام بدعوى أنهم أماتوا الجهاد]
لم يكفرهم أحد لأنهم أماتوا الجهاد، بل كفروهم لأنهم يحاربون المجاهدين ويقتلونهم تقربا لأوليائهم الكفار، فقد قتل حكام الكاتب المجاهدين في الحرم المكي إرضاء للنصارى!! وهذا لا يدخل في باب إماتة الجهاد، وإنما في باب"موالاة الكفار ضد المسلمين"، وموالاة الكفار ضد المسلمين كفر باتفاق علماء المسلمين .. وهنا يتبجح الكاتب بمساندة حكامه للمجاهدين الأفغان في الحرب ضد الشيوعيين!! وأقول له: اسأل حكامك، بأمر من ساندوا، وكيف ساندوا، وماذا فعلوا بالمجاهدين بعد رجوعهم من أفغانستان، وبأمر من فعلوا بهم ذلك!!
قال الكاتب: [الشبهة الخامسة عشرة: تكفيرهم الحكام بدعوى أنهم يعادون الدين بسجن الدعاة ومطاردة المجاهدين]
هنا يظهر الكذب الصريح بتشكيك الكاتب في سبب سجن العلماء: ونقل كلام الشيخين ابن باز وابن عثيمين، وهما ليسا من الأحياء ولم يعاصرا احداثنا الأخيرة .. لقد سُجن الدعاة لأنهم أفتوا بوجوب قتال الأمريكان (أسياد حكامه) ، ومُنع البقية من الفتوى فرضوا بالسكوت في حين تكلم شيخه"كذاب نجد"وأطلق لسانه - بعد أن بقي في الساحة وحده - فأعلن المبارزة وقد انفض عنه الناس، وأفتى بما لم يفتي به إلا دعاة القاديانية وغلاة الصوفية المنحرفين!!
لقد سُجن الشيخ المحدث سليمان العلوان وعلي الخضير والجربوع وناصر الفهد وأمثالهم وأقرانهم لصدعهم بالحق الذي سكت عنه البقية (وأثموا بسكوتهم) .. فبيان حكم قتال الأمريكان فرض كفاية على العلماء لا يسعهم كلهم السكوت عنه، فلما أفتى هؤلاء الأفذاذ بحكم الله من فوق سبع سموات، سُجنوا ..
ونحن لا نكفر الحاكم المسلم لسجنه العلماء وضربه ظهورهم وأخذه مالهم، لكن حكامه الذين سجنوا علماء الإسلام إرضاء لبوش وبلير، والوا أعداء الله وحرفوا دينه وحاولوا إطفاء جذوة ذروة سنام الإسلام، فهؤلاء ليسوا كأبي جعفر المنصور أو المأمون أو أحد من خلفاء المسلمين المجاهدين لليهود والصليبيين، هؤلاء مرتدون يجب الخروج عليهم .. ومساس أحدهم بعالم من علماء المسلمين يعد عارًا على الأمة الإسلامية ورجالها ..
قال الكاتب: [الشبهة السادسة عشرة: تكفيرهم الحكام بدعوى أنهم يأذنون بالربا ويحمونه]