فهرس الكتاب

الصفحة 1674 من 4091

وهنا نقل الكاتب فتوى الشيخ الفوزان بأن الربا من كبائر الذنوب وأنها من الموبقات، ولم ينكر الكاتب تعامل حكامه وحمايتهم للكبيرة والموبقة التي أعلن الله عليها الحرب من فوق سبع سموات، ولم يذكر بأن هذه الكبائر والموبقات منتشرة في بلاد"التوحيد"وصروحها المشيدة على بُعد خطوات من بيت الله الحرام، ولا ندري كيف يدافع إنسان عن أناس يحاربهم الله ورسوله {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَاذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ} (البقرة: 278 - 279) .. إن المتعامل بالربا ليس كالذي يجعل له صروحًا وقوانينًا تبيح التعامل به وتلزم الناس به، فأين هذا من مجرد التعامل بالربا!! إنسان يسجد لصنم ويذبح له ويدعوه من دون الله ويطوف حوله ويبذل له الأموال والأوقات ويدعوا الناس ويجبرهم على السجود لصنمه، ومن لم يفعل فإنه يؤذيه وربما يقتله، فإذا سألته، قال لك: أنا لا أؤمن بالصنم ولا أعتقد فيه شيئًا وإنما أفعل هذا دون عقيدة!! فهل يصدق هذا عاقل!! وهل هذا القول إلا الإرجاء بعينه!!

قال الكاتب: [الشبهة السابعة عشرة: تكفيرهم لابس الصليب مطلقًا]

وهنا حاول نفي لبس الصليب عن ولي أمره"فهد"، والصور الواضحة البيّنة تكذبه، ونحن نقول له: إن فهد غني عن لبس الصليب، وقد رده الله إلى أرذل العمر، وها هو يعذّب منذ أكثر من عقد من الزمان على يد إخوته الذين يحقنونه بالإبر يوميا ليقيموه على الكرسي حتى لا ينفرد الأعرابي"عبد الله"بالملك!!

وهنا لفتة: شاء الله أن يمرض الشيخ سفر الحوالي (حفظه الله) هذه الأيام، فرأينا الدعوات التي ملأت الأرض تطلب من الله له الشفاء، وأتت المكالمات من جميع اقطار الأرض تسأل عن حال الشيخ (أتتني شخصيًا مكالمات من ستة دول في أربع قارات في نفس يوم مرضه) ، والملك قابع في المستشفى يتمنى المسلمون موته وهم يدعون عليه صبح مساء، وقد أصبح اليوم نسيًا منسيا، والنبي صلى الله عليه وسلم قال"أنتم شهداء الله في الأرض"، فهل أعظم من هذه الشهادة، وصدق من قال"بيننا وبينهم الجنائز"!!

قال الكاتب: [الشبهة الثامنة عشرة: تكفيرهم الحكام بدعوى أنهم أصحاب مكوس استنادًا إلى حديث"لا يدخل الجنة صاحب مكس"]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت