فتنة عمياء، وانشقاق في صف أهل السنة والجماعة، وبذر للشقاق وغرس لحنظل الخلاف. وهكذا يكون الفتون - نسأل الله السلامة والعافية -.
ولهم في ذلك من الباطل طرق شتى منها:
1 -الأخذ بالمتشابه وترك المحكم [ومن قرأ كلام صاحبنا عرف مراد الشيخ]
2 -التقاط العبارات المجملة أو المحتملة أو الموهمة، والإعراض عن الصريحة الواضحة. [وصاحبنا فعل هذا بكتاب الله وسنة نبيه، انظر الشبهة الرابعة]
3 -المغالطة في دلالة بعض العبارات [وما أكثر ما أتى به صاحبنا]
4 -قطع الكلام المستدل به عن السباق واللحاق الذي لا يتضح إلا بهما.
5 -بتر الكلام في أوله أو مثانيه أو آخره [وقد ضربت له مثلًا في بتره كلام الإمام النووي]
6 -إبدال لفظة بأخرى [ولو قام أحد الإخوة بتتبع ما نقله هذا وشيخه عن الأئمة لاستبان الأمر، ولولا ضيق الوقت وكثرة المشاغل لقمت بذلك]
7 -توظيف النص على غير المراد منه [وهذا كثير في كتاب صاحبنا]
8 -توظيف لفظة في غير ما يدل عليها السياق في واحدة من دلالات الألفاظ الثلاثية: اللغوية. والشرعية. والعرفية.
9 -يكون له كلام مجمل في موضع، لكنه مفصّل مبسوط في موضع آخر فيأخذ بالمجمل ويترك المفصّل. [وقد فعل هذا في نقله عن الشيخ ابن عثيمين، والنووي وغيرهما، كما فعله شيخه بكلام الشوكاني وشيخ الإسلام في العشر دقائق المذكورة آنفا]
10 -العدول عن المذهب الحق المنصور الذي شهّره هذا الإمام ودافع عنه ونصره إلى مشتبه العبارات أو القول المهجور. [وفعل هذا بكلام الشيخ ابن عثيمين]
11 -يكون له قولان أو فتويان تصادم إحداهما الأخرى، إحداهما هي الحق الذي تناقله الوارثون لعلمه عنه، والأخرى مهجورة لأنها خلاف قوله المنصور، وإن لم يصرح بالرجوع عنه، فيأتي مبتغي الفتنة فيأخذ بالمهجور دون المتوارث المنصور. ومنها مثلًا - فتوى شيخ الإسلام المشهورة أن الخضر نبي وأنه قد مات وهذا هو الحق المؤيد بالدليل، لكنه مهجور، فياتي مبتغي الفتنة فيأخذ بالمهجور ويترك المنصور ..
12 -ومن اهمها: أن يسوق شيخ الإسلام لكلام على لسان المخالف، فيأخذه صاحب الهوى على أنه قوله واختياره؟!