نداء وجهه المجاهدون لرجال الأمن:"إذا رأيتمونا نقتحم مكانا فاهربوا ولن نتعرض لكم"!! وأنا أقول لرجال الأمن: لا تهربوا، بل اثبتوا ..
إن المجاهدين أعلنوا نيتهم وعزمهم على قتال أعداء الله، وفي سبيل الله، نصرة لدين الله وإعزازًا لكلمته، وبوش قد أعلن الحرب الصليبية على الإسلام والمسلمين، وحكام البلاد العربية وغيرهم قد أعلنوا ولائهم ووقوفهم إلى جانب رأس الكفر في حربه ضد الإسلام، والله سبحانه وتعالى يقول"الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ" (النساء: 76) ..
فإذا رأيتم المجاهدين قد أقدموا على قتال عُبّاد الصّلبان فهبّوا لنداء الرحمن واثبتوا معهم وقاتلوا أولياء الشيطان"فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ ..." (النساء: 74) ، فالمسألة واضحة وضوح الشمس: إما مؤمن يقاتل في سبيل الله، أو كافر يقاتل في سبيل الطاغوت"فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا" (النساء: 76) ..
إنها والله ميتة واحدة، وإن الموت مدرككم لا محالة"أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ ..."، فلتكن ميتة في سبيل الله"... وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا" (النساء: 74) .. فالثبات الثبات ..
ولكي لا ينعق ناعق
أما الهلكى من جواسيس الكفار في"المحيا"- الذين عجّل أنصار الإسلام بهم إلى جهنّم - فحكمهم في الإسلام معلوم: النحر على الطريقة الإسلامية، ولا حكم لهم غيره ..
ورحم الله البخاري حين بوّب في صحيحه"باب: الحربي إذا دخل دار الإسلام بغير أمان"، وذكر حديث سلمة رضي الله عنه، فقال: حدثنا أبو نعيم، حدثنا أبو العميس، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه قال:"أتى النبي صلى الله عليه وسلم عين من المشركين وهو في سفر، فجلس عند أصحابه يتحدث ثم انفتل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (اطلبوه واقتلوه) . فقتله فنفله سلبه"..
فالمجاهدون أتوا على هدف معلوم - بعد ترصّد دقيق متقن - فأجهزوا عليه، وأبقوا السلب لمن خلفهم، فلله درّهم ..