فهرس الكتاب

الصفحة 1806 من 4091

ثانيًا: ذهب شخص اعرفه إلى شرم الشيخ مع زوجته في الإجازة الصيفية، والرجل ملتح وزوجته محجبة، ولما دخل المدينة رآه أحد العاملين المصريين فيها فقال له: إلى اين يا سِيْدْنا الشيخ!!

قال: إلى الفندق، وماذا تفعل هنا!! قال: اقضي الإجازة الصيفية .. فقال له العامل: يا شيخ أبقي على دينك وعلى دين زوجتك واذهب إلى فرنسا أو أسبانيا افضل لك من هذا المكان .. يقول الرجل: دخلت الفندق فعرفت مراد العامل فخرجت من المكان إلى القاهرة ثم إلى دولة أوروبية ..

الكل يعرف حال هذه المدينة وسبب بنائها، ومن لم يكن يعرف فإننا نُخبره: المدينة ساحلية على البحر الأحمر (الذي كان في عهد الخلافة العثمانية بحرًا إسلاميًا) ، هذه المدينة أسّست للسياحة .. أتدرون حقيقة هذه السياحة!! إنها: العري والزنا والخمر والرقص والخنا، ثم أصبحت المدينة ضرارًا لمكة قبلة المسلمين في الأرض، فأصبحت هذه المدينة قبلة من يريد هدم الإسلام وحرب المسلمين، فقصدها بوش وكلنتون وشارون، ويقصدها وزراء وزعماء الدول إذا أرادوا عقد مؤتمر لمكافحة الإسلام، وهي المدينة التي يجتمع فيها شارون ومرتدّي السلطة الفلسطينية بإشراف"أبو جمال الفاسق"يخططون لتمكين يهود من احتلال جميع فلسطين وقهر وقتل المسلمين فيها ..

إن الذي يذهب إلى هذه المدينة ليس ببريء، ولا يستحق الشفقة ولا البكاء من المسلمين، ومن ذهب بأبناءه إلى هذه البقعة القذرة فهو معتوه يجب أن يُحجر عليه وتلغى ولايته على أبناءه ..

لقد هدم النبي صلى الله عليه وسلم مسجدًا وأحرقه لعلمه بغايته، أفنحزن على مدينة بُنيت للفسق والفجور والفساد في الأرض!!

العجيب أن هؤلاء بكوا قتلى مدينة الضرار، وقد: قتل شارون بعض الفلسطينيين في نفس اليوم، وقتل الصليبيون بعض المسلمين في العراق في نفس اليوم، وقتل الروس بعض المسلمين في الشيشان في نفس اليوم ولم نسمع أو نرى منهم من بكى هؤلاء!! فتأمّلوا ..

الإسلام بريء من هذه الأعمالّ!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت