فهرس الكتاب

الصفحة 1814 من 4091

الدستور العراقي

ما هو الدستور العراقي، وما مدى أهميته للمسلمين!! إنه كغيره من الدساتير الوضعية والقوانين البشرية التي لا قيمة لها عند من عبد الله حق العبادة .. الدستور: دستور كفري، ومن وضعه: كافر، ومن أقره: كافر، ومن فرضه على الناس وحاكم الناس به: كافر، ومن رضي به أو بالتحاكم إليه: فهو كافر، والقول بأن أهل السنة يشاركون في وضع دستور كفري: قول لا يستقيم، فإن من يتبع السنة لا يضع دستورا مخالفًا لهدي الله وسنة نبيه، فكيف يُنسب الكافر إلى سنة النبي صلى الله عليه وسلم!!

الخوارج

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في"المجموع" (19 72 - 73) :"ولهم [الخوارج] خاصتان مشهورتان فارقوا بهما جماعة المسلمين وأئمتهم:"

أحدهما: خروجهم عن السنة، وجعلهم ما ليس بسيئة سيئة، أو ما ليس بحسنة حسنة، وهذا هو الذي أظهروه في وجه النبي صلى الله عليه وسلم؛ حيث قال له ذو الخويصرة التميمي: اعدل؛ فإنك لم تعدل، حتى قال له النبي صلى الله عليه وسلم:"ويلك، ومن يعدل إذا لم أعدل؟ لقد خبت وخسرت إن لم أعدل"..

الفرق الثاني في الخوارج وأهل البدع: أنهم يكفرون بالذنوب والسيئات، ويترتب على تفكيرهم بالذنوب استحلال دماء المسلمين وأموالهم، وأن دار الإسلام دار حرب، ودارهم هي دار الإيمان"."

وقال في"المجموع" (3 355) :"أصل قول الخوارج أنهم يكفرون بالذنب، ويعتقدون ذنبًا ما ليس بذنب، ويرون اتباع الكتاب دون السنة التي تخالف ظاهر الكتاب. وإن كانت متواترة. ويكفرون من خالفهم، ويستحلون منه لارتداده عندهم ما لا يستحلونه من الكافر الأصلي، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فيهم:"يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان"، ولهذا كفروا عثمان وعليًا وشيعتهما؛ وكفروا أهل صفين - الطائفتين - في نحو ذلك من المقالات الخبيثة"أ. هـ

إن أهل الجهاد في هذا الزمان يرون اتباع كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم كلها، ولا يكفّرون من خالفهم إلا أن يأتي بمكفر ظاهر عندهم فيه من الله برهان (كجعل دستور يخالف شرع الله يُجبر المسلمين على التحاكم إليه، أو موالاة أعداء الله ومعاداة أولياءه) ، وهم يقتلون الكفار ويدافعون عن المسلمين .. أما حكام هذا الزمان فقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت