6 -تحريك الجيش الهندي ليلقي بثقله في المعركة، وليحول دون سقوط نجيب، وبضغط من روسيا.
7 -محاولة إرجاع ظاهر شاه [أُستبدل بقرضاي] كحل مقبول لدى بعض المنتفعين.
8 -تدريب أعداد كبيرة ممن يتبعون بعض المعتدلين تحت إشراف الأمريكان وإمدادهم بأحدث الأسلحة.
9 -الاتصال المباشر بقادة الجهاد (الميدانيين) في أفغانستان دون الرجوع إلى أمراء الأحزاب وإمدادهم مباشرة.
10 -فتح الطريق أمام صدر الدين آغاخان الذي يحمل ملياري دولار لتقوم المؤسسات التبشيرية بتنفيذ مشاريعها.
[ويفند الشيخ رحمه الله ستة نقاط فقط، وسوف أتكلم عن الباقي بعد انتهاء كلام الشيخ إنشاء الله]
1 -أما عن قتل القادة الأصوليين: فقد أخذت المخابرات البريطانية على عاتقها تنفيذ عمليات الإغتيالات، وقد تستعين ببعض الدوائر الغربية. [وكان أول ضحية للمخابرات البريطانية - الأمريكية - الفرنسية هو القائد أحمد شاه مسعود] .
3 -أما عن تقليل المساعدات المالية: فقد كانت الحكومة الباكستانية تمد الأحزاب الجهادية ببعض المال ليعينهم على نقل معداتهم ومؤنهم إلى داخل أفغانستان، وفجأة وإذا بالحكومة الباكستانية تقلل المساعدات إلى الثلث، وأضحت الأحزاب الجهادية أمام معضلة نقل مهماتها إلى الداخل.
وقد فاتحني الأستاذ رباني بهذا قائلا: نحن نقف أمام مشكلة صعبة بشأن المهمات التي نريد نقلها إلى الداخل، وهي تكلف ملايين الروبيات، فقلت له: ماذا عن الحكومة الباكستانية؟ فقال: لقد خففت المساعدات المالية البسيطة إلى الثلث، فجاء بذهني المثالي العربي: (أحشفا و سوء كيلة؟!) [لم أقم على معنى هذا المثل!!] ثم قلت له: لقد كانت لجنة الإغاثة تتكفل بهذا الترحيل من قبل، وقد قدمت مشكورة خلال السنوات الماضية من خلال مكتب الخدمات كأجرة للترحيل ثلاثمائة مليون روبية باكستانية تقريبا، أي حوالي 15 مليون دولار، فأجاب الأستاذ رباني: لم نستلم منذ ستة أشهر تقريبا درهما واحدا من لجنة الإغاثة، ولقد أكد المهندس حكمتيار هذا الكلام.
والحق أنها معضلة محيرة وفي هذه الظروف الصعبة التي تحسم فيها المعركة، والمجاهدون يقفون على أبواب كابل، والحكم الشيوعي يؤذن بالسقوط والإنهيار، ونرجو الله أن يكون قريبا.
وقال الشيخ رباني: هنالك مشكلة أخرى وهي مشكلة إطعام المجاهدين خاصة في المناطق التي أصابها القحط وعلى رأسها الولايات الشمالية والغربية من بدخشان إلى بادغيس وهرات. [ولقد أكرم الله عزام من أن يرى موقف باكستان اليوم]