7 -أما عن إرجاع ظاهر شاه: فلازالت الوفود تتردد بين روما وعمان وبغداد وموسكو، ويقوم بهذا أناس ممن تربوا على بلاط ظاهرشاه، ولعل هذه الأنظمة تسهم بدورها وتدلي بدلوها لإرجاع المومياء المحنطة في روما إلى كابل، والعجيب أن ظاهر شاه متحمس للعودة مع أن الموت ينتظره. [وقد دندن الأمريكان على وتر ظاهر شاه في بداية الحرب ولكن لما رأوا قلة التأييد الشعبي له عدلوا عنه إلى غيره]
هذه أحلام الكفار التي سيبددها ضوء النهار .."وما كيد الكافرين إلا في ضلال" (غافر50)
ومع هذه المؤمرات كلها فإننا واثقون بفضل الله وبقرب نصره وتأييده، ومطمئنون بإذن الله إلى قرب قيام دولة إسلامية في أفغانستان بعد سقوط كابل-إن شاء الله-"ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا" (الإسراء 51) "... إنتهى كلام الشيخ رحمه الله."
ولنكمل التعليق على باقي النقاط 2 - 8 - 9 - 10:
2 -إمداد المعتدلين بكميات هائلة من السلاح والمال: وقد فعلت أمريكا وحلفائها هذا وأمدت التحالف الشمالي بالعدة والسلاح حتى أسقطت حكومة طالبان الإسلامية.
8 -تدريب أعداد كبيرة ممن يتبعون بعض المعتدلين تحت إشراف الأمريكان وإمدادهم بأحدث الأسلحة:
ولقد أصبح المعتدلون اليوم هم أتباع حامد قراضاي (الأمريكي الجنسية) ، وعبدالله عبدالله ويونس قانوني (العلمانيان أو اللادينيان) ، والشيوعي العميل محمد فهيم، ورأس الشيوعية والكفر والإلحاد في أفغانستان عبدالرشيد دوستم. أما رباني وسياف فلا زالا من جملة المتطرفين حسب المقاييس الأمريكية.
9 -الاتصال المباشر بقادة الجهاد (الميدانيين) في أفغانستان دون الرجوع إلى أمراء الأحزاب وإمدادهم مباشرة: وقد حصل هذا بتهميش دور برهان الدين رباني والإتصال بموظفون صغار عنده كأمثال: عبدالله عبدالله، ويونس قانوني، ومحمد فهيم وغيرهم .. وقد تم إبرازهم على الساحة الدولية يرددون ما تملي عليهم الحكومة الأمريكية، وتم تهميش القادة الكبار، واعتلى الدهماء عرش كابل.
10 -فتح الطريق أمام صدر الدين آغاخان الذي يحمل ملياري دولار لتقوم المؤسسات التبشيرية بتنفيذ مشاريعها: وها قد رجع هذا العميل على شكل الموفد الخاص للحكومة الأمريكية في أفغانستان .. نسأل الله أن يحفظ أطفالنا في أفغانستان من كيد هذا وأمثاله.