وأسياف لدى"سياف"سُلَّت كبرقٍ لاحَ تتْبعه رعودُ
فما لهذه الأسياف سُلت على رقاب المؤمنين وأُغمدت عن جهاد الكافرين!! إن رعي التيس عند أفغاني مسلم خير من رعي خنزير عند نصراني أمريكي أو بريطاني كافر .. فالعقل العقل .. والفهم الفهم .. ولا تُشمت بنا الاعداء الذين حرضوا الإخوان بعضهم على بعض ووقفوا يتفرجون وفي سِرّهم يضحكون وبنا وبكم يتربصون.
ألستَ القائل"أرجوك وأنت على ثغرة من ثغور الحق أن لا يؤتين جهادنا من قبلك , وأن لا يضرب على يديك وأنت لا تشعر لأن أيدي الكيد والمكر خفية لا تُرى أحيانًا, وإن ضربتك هذه تُدمي قلب الأمة , ذلك القلب الذي يتطلع إلى حكم إسلامي راشد فانتبه , حتى لا تأتينا هزّة بسببك لأني أحمل كأسًا تجمعت فيه دماء أكثر من مليون ونصف مليون شهيد , فلا تتسبب في إهراق هذه الدماء على الأرض"... قلتَ لنا ذاك بالأمس وأقول لك اليوم:"الله الله في ثمرات هذا الجهاد .. أُعيذك بالله أن يؤتى الإسلام من قِبلك"
أُذكرك بالذي نجاك من السجن كما نجى منه يوسف، وبمن أخرجك من قصف الروس الملاحدة سالمًا مُعافى كما أخرج ذو النون من بطن الحوت ... أُذكرك بالذي نصركم على الروس وأنتم قلة مستضعفون أن تتقيه ولا تخشى سواه ..
أُذكرك بوعدك لعزّام وأبوه يوسف ... لقد اختارهم الله شهداء (نحسبهم كذلك ولا نزكيهم على الله) وأبقاك بعدهم .. ولقد رأيت كيف أن الله يختار الشهداء من بين المجاهدين وينتقيهم انتقاءًا"وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء"فلا شهادة بلا إيمان ولا إيمان بلا ولاء للمؤمنين وبراءة من أهل الكفر والفجور .."وَلِيَبْتَلِيَ اللّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحَّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ"
يقول صاحبك أن الشباب العرب الذين جاءوا للجهاد"شباب صغار قد غُرّر بهم".. أليس هؤلاء من تركوا ديارهم وأموالهم وأهليهم وهبوا لنجدتكم بعد أن استنجدتم بهم؟ أولما حموا الديار وصانوا الأعراض ومهدوا البلاد أصبحوا صغارًا مُغررٌ بهم .. من الذي غرر بتميم العدناني وعزام الفلسطيني .. آلآن أصبح"الأنصار"إرهابيون!! أتلقى اللهَ بهذا وصاحبُك .. أتلقى الله بهذا!!