فهرس الكتاب

الصفحة 2096 من 4091

إذا فهمنا أكثر هذه الأمور، وعرفنا بعضا من طبيعة العلماء وطبيعة اجتهاداتهم، كان سهلًا علينا معرفة كيفية التعامل مع أكثرهم وفق المنهج السليم الذي يضمن لنا وحدة الصف والإعتصام بحبل الله، مع الحرص على جعل المصالح العليا للأمة الإسلامية وتقديمها على مصالح الآحاد من أولوياتنا ومحل نظرنا دائمًا ..

أصناف العلماء:

وأقصد بالعلماء هنا تعريف العامة لهم، وهم: من درس العلوم الشرعية في الجامعات أو على يد علماء كبار فتميزوا عن بعض أقرانهم لسبب أو لآخر:

1 -فمن هؤلاء من لا هم له إلا الشهرة

2 -ومنهم من يريد الجاه والمال.

3 -ومنهم من يبحث عن المناصب.

4 -ومنهم عالم سلطة يُفتَى له فيُفتِي.

5 -ومنهم من أخلص نيته لله فعمل على نطاق تخصصي ضيق.

6 -ومنهم عالم قطر من الأقطار ومفتيها.

7 -ومنهم عالم مذهب أو حزب أو جماعة تعصب لها.

8 -ومنهم فقيه أمة يستفتيه الناس في مشارق الأرض ومغاربها.

9 -ومنهم عالم صحوة قيادي ينظّر ويفكر ويرسم الخطوط العريضة للأمة.

هذه بعض أصناف العلماء في هذا الزمان، ولعل الذين يهموننا من بينهم: القسمين الأخيرين: فقهاء الأمة وعلماء الصحوة القياديين، فهؤلاء هم الذين يقودون الأمة ويوجهونها، وتقع على كاهلهم المسؤولية العظمى في النهوض بالأمة، وهؤلاء نوع خاص من الناس يهيئهم الله لنصرة دينه وإعلاء كلمته، ولا أعرف في زماننا هذا من جمع بين هاتين الميزتين مثل الشيخين (ابن باز وابن عثيمين) رحمهما الله ..

تنبيهات مهمة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت