إذا أدرك الشعب الأمريكي بأن المساس بمسلم واحد من قبل حكومتها معناه تعرض الشعب الأمريكي نفسه واقتصاده للهجمات الإسلامية، عندها فقط سوف يتحرك الشعب الأمريكي للضغط على حكومته، وهذا ما حصل في فييتنام: فلم يتحرك الشعب الأمريكي إلا عندما قُتل عشرات الآلاف من الجنود الأمريكان وتدهور الإقتصاد الأمريكي جراء الحرب.
ولذلك أقول: ينبغي أن تكون الدراسات والأبحاث موجهة إلى الإجابة على بعض النقاط المهمة التي أذكر بعضًا منها هنا على سبيل المثال لا الحصر:
-هل يجوز قتل الأمريكان وغيرهم من النصارى واليهود والهندوس الذين يقتلون المسلمين في أي مكان في الأرض (أو أماكن محددة) ، سواء كانوا من الجنود أو غيرهم من الرجال!!
-وهل الأمان الذي يعطيهم إياه حكام الدول الإسلامية ملزم لشعوبها، خاصة إذا علمنا أن الأمريكان في بلاد المسلمين ليسوا زوارًا بل متسلطون على رقاب المسلمين، يتتبعون الشباب المجاهد ويترصدونهم بدعم من هذه الحكومات!!
-هل الجنود الأمريكان في دول الخليج من أهل الذمة الذين لا يجوز قتلهم!!
-هل يجوز ضرب المصالح الإقتصادية الأمريكية في أي مكان، وما هيّة الكيفيّات المشروعة من هذه الضربات!!
-هل يجوز قتل من ثبت تعاونه مع العدو في حربه الصليبية ضد المسلمين، ومن يتولى قتلهم إن لم يقتلهم الحاكم الذي يوالي الأعداء ولاء ظاهرًا!!
-هل يجوز طاعة الحكام (الذين والوا أعداء الله ولم يحكّموا شرع الله) في عدم مساندة المجاهدين بالمال والنفس والرأي!!