فهرس الكتاب

الصفحة 2151 من 4091

الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ" (7 محمد) .. فالمؤمنون إذا أدوا ما عليهم فهم موعودون بالنصر، ولا يمكن لقوة في الأرض أن تنتصر عليهم، لأن الله ينصرهم"إن ينصركم الله فلا غالب لكم" (أل عمران:160) "

س: يا أخي هذا الكلام غير منطقي، كيف تقول هذا و المسلمون الآن ليس لهم حول و لا قوة أمام قوة الغرب؟

ج: لأن الذين تقول أنهم مسلمون تركوا تعاليم دينهم و التحاكم إلى قرآنهم فلم يحققوا شروط النصر التي وضعها الله لهم"يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ (7 محمد) وقال تعالى"ولينصرن اللّه من ينصره".. لقد ظن هؤلاء"المسلمون"أنهم بتحالفهم مع الدول الكافرة والسعي لإرضائها سيحقق لهم النصر ونسوا قول ربهم"وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ" (126 آل عمران) ، فهم لم ينصروا دين الله و طلبوا النصر من عند غيره فأنى لهم النصر. فهذه سنة الله: إن عملوا على نُصرة دينه نصرَهم الله و"لن تجد لسنة الله تبديلًا"!!!"

س: نرجع إلى موضوعنا وهو قضية التفجيرات، الآن أمريكا جمعت جيشًا جرّارًا لحرب طالبان، فما رأيك في هذا الأمر؟

ج:"إن الذين كفروا يُنفقون أموالهم ليصُدوا عن سبيل الله, فسيُنفقونها, ثم تكون عليهم حسرة, ثم يُغْلَبون" (الأنفال: 36) ، و أقول للمجاهدين:"ولينصرنّ الله من ينصره إن الله لقوي عزيز"و"يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (200 آل عمران) "

أنا لا ألوم المستبد إذا تجبر أو تعدا فسبيله أن يستبد وشأننا أن نستعدا

س: تريد أن تقول لي أن الأفغان بعددهم و عدتهم المتواضعة يمكن أن ينتصرون على أمريكا!!

ج: قال تعالى"كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله"وهؤلاء إخواننا في الشيشان - و هم قلة - نصرهم الله بفضله على أعداء دينه."وماكان الله ليعجزه من شيء في السموات ولا في الارض إنه كان عليما قديرا" (فاطر: 44) . وما الحرب الأفغانية السوفيتية عنا ببعيد، فقد هزمهم الأفغان، وكان يومًا حافلًا للروس يوم أن فرّوا من أفغانستان يجرُّون خلفهم أذيال الخيبة والهزيمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت