مواضعه فإنه وقع منه في القرآن مائة واربع عشرة آية من أربع وخمسين سورة نسخ ذلك كله بقوله"فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم". (انتهى كلامه رحمه الله) .
وقال الحسين بن فضل، فيما هي آية السيف"نسخت هذه كل آية في القرآن فيها ذكر الإعراض والصبر على أذى الأعداء (انتهى كلامه رحمه الله) ."
وقال الإمام أبو عبد الله محمد بن حزم (الناسخ والمنسوخ: باب الإعراض عن المشركين) "في مائة أربع عشرة آية في ثمان وأربعين سورة نسخ الكل بقوله عز وجل"فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم" (انتهى كلامه رحمه الله) ."
إن لم يكن"ضرب الرقاب"من القتال وفيه من سفك الدماء الكافرة ما فيه، فلا ندري ما يكون!!
قال تعالى"فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ..." (محمد: 4) .. قال السدي والضحاك: إن آية السيف منسوخة بآية"فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء"، وهي أشد على المشركين من آية السيف (انتهى كلامهما يرحمهما الله)
وإن لم يكن قتال الكفار لتعذيبهم والنكاية بهم فيه سفك للدماء، فلا ندري ما يكون!!
قال تعالى:"قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ * وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ * أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ" (التوبة: 14 - 16)
وإن لم يكن قتال الكفار والغلظة عليهم من الإرهاب، فلا ندري ما يكون!!
قال تعالى:"يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ" (123 التوبة)
أما ما جاء في الإرهاب وبث الرعب في قلوب الأعداء والضرب فوق الأعناق، فقد قال الله تعالى:"إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ" (الأنفال: 12)