وقد كان النّصيريّون من أخلص الناس للإحتلال الفرنسي، ومن أكثرهم خدمة لهم حتى كافأتهم فرنسا بأن أعانتهم على الإستيلاء على السلطة في دمشق، وسلّطتهم على المسلمين فيها ..
أما حكم النصيريّة ..
فقد سُئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (الفتاوى ج35) : عن [الدرزية] و [النصيرية] : ما حكمهم؟ فأجاب:
هؤلاء [الدرزية] و [النصيرية] كفار باتفاق المسلمين، لا يحل أكل ذبائحهم، ولا نكاح نسائهم، بل ولا يقرّون بالجزية؛ فإنهم مرتدون عن دين الإسلام، ليسوا مسلمين؛ ولا يهود، ولا نصاري، لا يقرون بوجوب الصلوات الخمس، ولا وجوب صوم رمضان، ولا وجوب الحج، ولا تحريم ما حرم الله ورسوله من الميتة والخمر وغيرهما. وإن أظهروا الشهادتين مع هذه العقائد فهم كفار باتفاق المسلمين" (انتهى) .."
وقال"هؤلاء القوم المسمون بالنّصيرية هم وسائر أصناف القرامطة الباطنية أكفر من اليهود النصاري، بل وأكفر من كثير من المشركين، وضررهم علي أمة محمد صلى الله عليه وسلم أعظم من ضرر الكفار المحاربين مثل كفار التتار والفرنج وغيرهم؛ فإن هؤلاء يتظاهرون عند جهال المسلمين بالتشيع، وموالاة أهل البيت، وهم في الحقيقة لا يؤمنون بالله ولا برسوله ولا بكتابه، ولا بأمر ولا نهي، ولا ثواب ولا عقاب، ولا جنة ولا نار، ولا بأحد من المرسلين قبل محمد صلى الله عليه وسلم، ولا بملة من الملل السالفة، بل يأخذون كلام الله ورسوله المعروف عند علماء المسلمين يتأولونه علي أمور يفترونها، يدّعون أنها علم الباطن ..." (فتاوى ابن تيمية - ج: 35)
وقال رحمه الله (فتاوى ابن تيمية ج28) :"النصيرية من أعظم الناس كفرًا ... و [النصيرية] لا يكتمون أمرهم، بل هم معروفون عند جميع المسلمين، لا يصلون الصلوات الخمس، ولا يصومون شهر رمضان، ولا يحجون البيت، ولا يؤدون الزكاة، ولا يقرون بوجوب ذلك، ويستحلون الخمر وغيرها من المحرمات، ويعتقدون أن الإله على بن أبى طالب، ويقولون:"