نشهد أن لا إله إلا ... حيدرة الأنزع البطين
ولا حجاب عليه إلا ... محمد الصادق الأمين
ولا طريق إليه إلا ... سلمان ذو القوة المتين""
قال الشيخ حمود بن عقلا الشعيبي رحمه الله"ومن الأمور المتأصلة في مذهب النصيرية شدة عدائهم للإسلام والمسلمين وبغضهم لهم، ومن شدة عدائهم للإسلام أنهم يلقبون الفاروق أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه بإبليس الأبالسة، ويليه في الإبليسية أبو بكر ثم عثمان .. ويحرمون زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم لأن في جواره أبى بكر وعمر رضي الله عنهما!! وهذه الطائفة كانت محصورة في مكان في بلاد الشام لا يمكنون من الوظائف ولا من التعليم بناء على فتوى صادرة بذلك من شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله وما زالوا كذلك إلى أن احتلت فرنسا بلاد الشام فأخرجتهم ولقبتهم بالعلويين ومكنتهم من المناصب الهامة بالدولة .. أما رأي علماء الإسلام فيهم فهو الحكم عليهم بالخروج من الملة لما يقوم عليه مذهبهم من الشرك والقول بتناسخ الأرواح وإنكار البعث و الجنة والنار" (انتهى) .
فهذه هي النصيرية الكافرة المرتدة التي سلّطها الله - جل وعلا - على أهل الشام لمّا زاغوا عن الحق واتبعوا ناعق القومية وهاتف الوطنية وكفر البعثية وسفاهة الإشتراكية وتركوا المنهج القويم والصراط المستقيم .. ولن ترجع لهم عزّه، ولن ينالوا الفضل الذي جاء على لسان نبيّهم إلا بالرجوع إلى دينهم ..
لقد أتى سامرّيوا الشام بأكثر من عجل ليعبده أهل الشام من دون الله، وزعم كل صاحب عجل أن عجله هو الإله الحق، فتبعهم من تبعهم من أهل الشام وعبدوا الإشتراكية والبعثية والقومية والوطنية وغيرها من العجول، وقد آن الأوان لأهل الشام - وخاصة أهل سوريا - أن يقولوا لصاحب عجلهم {فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لاَ مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَنْ تُخْلَفَهُ وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا} (طه: 97) وكذلك يكون التخلّص من الآله الزائفة، فقد كان يكفي موسى عليه السلام أن يُذيب العجل