فهرس الكتاب

الصفحة 2859 من 4091

إن الله سبحانه وتعالى رزقنا قيادة حكيمة، وهذه القيادة لم تفتي في المسألة بعد، وآثرت الحكمة والأناة حتى تتضح الأمور وتهدأ النفوس، فلم يصدر عن قائدنا أسامة ومن معه - حفظهم الله - أي شيء في الأمر رغم أهميته، وهذا ما كنا نظن فيهم، فأمر مثل هذا لا ينبني على ردود الأفعال، بل على البحث والنظر في المصلحة الشرعية، ولا حظ للنفوس وللإنتصار للجماعات في مثل هذا الأمر، بل هو أمر دين، والمصلحة الشرعية مقدّمة على كل شيء، ومثل هذا الأمر له تبعات ومفاسد ينتظرها الأعداء على أحر من الجمر ..

من الغريب أن يتّهمك البعض بالجهل بالواقع ويبني على هذا: عدم تكفير حماس!! ونقول: هل كان الشيخ أبو النور المقدسي - رحمه الله - جاهلًا بقادة حماس!! هل إخواننا في رفح يجهلون حقيقة حماس!! الشيخ لم يكفّرهم، ونفى هذه التهمة عن نفسه وعن أتباعه، وقد رآه العالم وسمعوه يقول ذلك، فهل نُكذّبه أو نجهّله!! معاذ الله ..

أما ما قاله بعض الإخوة من أننا صرّحنا بانقطاع الأخبار عنا وأننا نجهل الواقع، فقد صرحنا في مقالة"لماذا يا حماس"بأن الأخبار أتتنا من مصادرها، وتحققنا من الأمر وعرفنا الكثير من الحقائق، ولذلك قلنا ما قلنا وعتبنا على حماس فعلها وأنكرناه كما أنكره كل مسلم ناصح للمسلمين ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت