فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أما من صرّح بتصويب حماس في هذه الحادثة فإما أنه لم يعرف الحقيقة أو أنه متحيّز لحماس غالٍ فيها أو أنه مُبغض لمخالفيها أو غير ذلك، ولا يمكن لمنصف أن يُقر حماس على هذه الفعلة .. هذا الشيخ الفاضل"حامد العلي"أنكر على حماس، ومعلوم كلامه في الدفاع عن حماس، ولكنه أنصف حماس ذاتها بإنكاره عليها، وإن كنا نراه لم يُنصف الإخوة في رفح وأتى بعبارات مُجملة لا تليق في حقهم، غفر الله لنا وله ..
ولنا عتاب على الإخوة الأحبة الذين يطعنون في الشيخ حامد، فنقول لهم: الشيخ ليس فوق النقد ولكن بعض الرفق أولى، خاصة مع أمثاله، حفظ الله الجميع، والشيخ اجتهد في نصحه وقال ما علم أنه مصلحة للدين، نحسب ذلك ولا نزكيه على الله .. كما ننصح الشيخ حامد - حفظه الله - أن يحسن الظن بإخوانه المجاهدين في رفح وفي غيرها، فلم يبلغنا عنهم إلا خيرا، ولا يضرّه إن لم يرمهم بشيء، ولكن إن رماهم بما ليس فيهم: يحاسبه الله، نسأل الله أن يحفظه ..
إن المتضرر في هذه الأزمة هي: قضيتنا الإسلامية في فلسطين:
-فحماس فقدت الكثير من أنصارها ومؤيديها، وفقدت الكثير من ثقة الناس بها، وهذا يجعل موقفها ضعيفًا عند حكومات الدول العربية التي تتحكّم باقتصادها ومن ثم بقوت إخواننا في غزة، فقد كانت أكبر ورقة ضغط على الحكومات عند حماس: تأييد الجموع العربية والإسلامية لها، فإذا انفض عنها هؤلاء فستختلف معاملة الحكومات لها، وربما عملوا على ورقة تجويع المسلمين في غزة الحبيبة ..