فهرس الكتاب

الصفحة 2882 من 4091

على كافة المسلمين: أن ينصحوا لبعضهم البعض، وأن يكون النصح لوجه الله تعالى لا يبتغون به جزاء ولا شكورا .. ومن هذا المنطلق، نقول لأهلنا في تونس ومصر:

1 -إن رأس النظام ليس هو المقصود الأكبر، بل المقصود هو النظام ذاته وليس الأشخاص، وليست هذه دعوة إلى ترك هؤلاء الخونة، ولكنها دعوة إلى الإستمرار في الثورة حتى تتحقق المطالب الحقيقية ..

2 -أهل الردّة والكفر إذا لم يستجيبوا لصوت العقل، فللسيف حجة قلما يردها هؤلاء، وقد جمع الله بين الحجتين في قوله تعالى {لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَاسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ} (الحديد: 25) قال ابن تيمية في الفتاوى (ج28 ) )"فمن عدل عن الكتاب: قُوّم بالحديد، ولهذا كان قوام الدين بالمصحف والسيف. وقد روي عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نضرب بهذا [يعني السيف] ، من عدل عن هذا [يعني المصحف] " (انتهى) ، فالنُّصرة للدين تبدأ بالكلام المجرّد، فإن لم تحصل الإجابة: فالحديد الحديد، والبأس الشديد حتى تحصل العزّة لأهل الإسلام، والذلّة لأهل الكفر والعصيان ..

3 -لقد زرعوا الغنوشي في تونس، وهم يحاولن زراعة البرادعي أو عمر سليمان في مصر، وهؤلاء نسخة طبق الأصل من بن علي وحسني، وقديما قيل"أين أذنك يا جحا"، فلا يستخفنّكم هؤلاء الكفار، فالمؤمن كيّس فطن، فالبرادعي صناعة أمريكية بحتة مكتوب على جبينه"made in USA"أما عمر سليمان فهو رئيس أقذر وأوسخ جهاز حكومي على وجه الأرض، وهذا لا يجهله أي مصري، فكأن حسني أراد أن ينتقم من الشعب المصري للمرة الأخيرة بتعيين هذا الرجل في منصب نائب رئيس ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت