4 -لا بد من تصفية كثير من أتباع النظامين: خاصة أولئك الذين عذّبوا المسلمين في السجون واعتدوا على أعراضهم وسفكوا دمائهم في سبيل تثبيت حكم طواغيتهم، فهؤلاء لا أمان لهم، وهم أهل ردة يجب قتلهم، وكذلك رؤوس النظام الذين ساموا المسلمين سوء العذاب، وهذه سنة من سنن الأنبياء، قال تعالى {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ} (الأنفال: 67) ، فأعملوا فيه السيف ليكونوا عبرة لغيرهم {فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ} (الأنفال: 57) ، وأنصح بعمل قائمة تضم أسماء هؤلاء وأماكن تواجدهم توزّع على المسلمين {إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ} (البروج: 10) ، فاقتلوهم وعجّلوا بهم إلى جهنّم ..
5 -إياكم ودعاوى: نبذ العنف، والتهدئة، والمسيرات السلمية، وغيرها من كلمات التخدير المعهودة، فليست كل تهدئة حكمة، ولو كان كذلك لما أعلن الصدّيق رضي الله عنه قتال المرتدّين وهم يقولون"لا إله إلا الله"، فالعقل كل العقل والحكمة والسلام في التصعيد والشدة والغلظة على الكافرين والمرتدين وإرهابهم وتصفيتهم وتنظيف البلاد من أدرانهم، والبقعة لا تكون نظيفة إلا بإلقاء الوسخ في المزابل ..
6 -لا بد من تنظيم المظاهرات وإيجاد قيادات مسلمة حكيمة حرة غير متورطة مع الأنظمة تقودها إلى بر الأمان، وقديما قال الشاعر:
لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم ... ولا سراة لهم اذا جهّالهم سادوا
تهدا الأمور بأهل الرأي ما صلحت ... فإن تولوا فبالأشرار تنقادوا
لقد تأخر الشعب التونسي في ايجاد هذه القيادة، ولا زال في الوقت متسع، وأهل مصر لا بد لهم من قيادة لهذه الجموع: اليوم قبل الغد ..
7 -إياكم، ثم إياكم من دعاوى الوطنية التي: تساوي المسلم بغيره، وتجعل للشيوعي والملحد والعلماني من أهل الردة حق في بلاد الإسلام، هو الإسلام لا تبتغوا به بدلا {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} (آل عمران: 85) ، فأي شعار يُرفع، غير الإسلام، هو خسارة أكيدة للمسلمين ..