العرب يعملون لصالحهم، ونحن اليوم نرى هذا واضحًا في تونس حيث يريدون إعادة الكرة بتوظيف عملاء من أمثال"محمد الغنوشي"وفي مصر"عمر سليمان"أو"البرادعي"كما فعلوا في أفغانستان بتعيينهم كرزاي، وفي العراق مع المالكي، فهؤلاء امتداد لأعداء الأمة، وليس في تعيينهم استقلال لها، فينبغي أن لا تتوقف هذه المسيرات حتى يكون الحاكم من اختيار الشعب ذاته، لا مفروضًا عليه. لقد مكر الكفار في مصر إذ جعلوا"عمر سليمان"نائبًا للرئيس، لأن أي رجل غيره خير منه، وهذا ما يريده الأعداء: أن يرضى أهل مصر بأي رجل آخر ليكون أخف الضررين، وهنا - ربما - يأتي دور البرادعي الخبيث صنيع الأمريكان ..
10 -ينبغي على العامة كسب أفراد الجيش والشرطة المخلصين في صفّهم، وينبغي أن يدعوهم بالحكمة وأن يتحلوا بالصبر، ومن اختار منهم الوقوف في وجه المسلمين دفاعًا عن الطغاة وتحقيقًا لمكر النصارى واليهود فهو عدو للإسلام والمسلمين، وقد يقتضي الموقف حمل السلاح لقتال هؤلاء، فأقول: إن في هذا القتال عز وشرف لأهل الإسلام، وليس هو من باب الفتنة كما يدندن البعض، ولم تعرف البشرية في تأريخها: شرف لأمة أُستُرجع بغير سلاح، فالسلاح آخر الدواء لمن غلب عليه داء الكفر والنفاق، ولا نستبعد أن يكون من بين هؤلاء الشرطة والجيش: بعض النصارى أو اليهود الذين لا يتورعون عن قتل المسلمين، أما من كان في قلبه ذرة إيمان فلا يمكن أن يُقبل على ما أقبل عليه بعض هؤلاء {أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللهُ} !! ونذكّر أهل مصر بأن لا يثقوا ثقة عمياء بالجيش، فهذا الجيش هو الذي يحاصر المسلمين في غزة ويقتل إخواننا الفلسطينيين في أنفاقها ويحرس اليهود من الجهة الغربية لفلسطين، فمثل هذا الجيش لا يكون محل ثقة كاملة، وبعض قادة الجيش لا يقلون خبثًا وبغضًا للمسلمين من حسني وعمر سليمان ونتنياهو وباراك وشارون وبيريز ..
11 -يجب وجوبًا عينيًا تحرير جميع أسرى المسلمين من سجون الطغاة، فهناك عشرات الآلاف في السجون المصرية والتونسية لم يكن لهم ذنب إلا أنهم مسلمون وَمَا نَقَمُوا