فهرس الكتاب

الصفحة 2887 من 4091

ينبغي الوقوع في هذا الفخ، وعلى المسلمين اقتحام السجون واستنقاذ المأسورين قبل فوات الأوان ..

12 -أقترح على المتظاهرين إيجاد حكومة شعبية ورئيس دولة يختارونه من بينهم ثم يفرضونه على الجميع فرضًا، وأن يتقوا الله في اختيارهم، ولا يختاروا إلا من عرفوا قوته في الحق وأمانته، وأن يقطعوا الطريق على الأمريكان والأوروبيين واليهود الذين يريدون فرض عملائهم على الأمة، فلا زال الإعلام العميل يلمّع ويرقّع لبعض هؤلاء العملاء تحقيقًا لمكر الأعداء ..

13 -لو كان الأمر بيدي لأخذت جماعة من الشباب ولذهبت إلى مقر البرادعي وقطعت رأسه، ثم أتهم"عمر سليمان"وزبانيته بقتله، فالبرادعي هو اختيار أمريكا وأوروبا، ولو قُتل لأُسقط فيهم أيديهم، ولكسب المسلمون بعض الوقت .. ولا يستغرب الشباب إذا وجدوا جنودًا غربيين أو يهود يحرسون هذا العميل في مقر إقامته الجبرية المزعومة ..

14 -لا ينبغي أن نعطي إنسانًا أكبر من حجمه، فهؤلاء الفئران لم يكونوا في يوم من الأيام رجالًا، فضلًا عن أن يكونوا زعماء، وإنما هم عملاء كرسوا حياتهم لخدمة غيرهم، فهذا هو قدرهم، ويُخطئ من يطلق عليهم لقب"فراعنة".. إن فرعون هذه الأمة هو"أبو جهل"وأبو جهل كان - كما فرعون الأول - حرًا عزيزًا في قومه، وكان سيدًا مطاعًا فيهم، ولم يكن خادمًا عميلًا لدولة أجنبية، فهناك فرق كبير بين فرعون وهؤلاء .. فرعون مصر كان ملكًا جبارًا حرًا يملك أمره لا ينازعه في ملكه أحد من البشر، أما"حسني"فهو عبد ذليل حقير أُلعوبة في يد النصارى واليهود، فهدفه الوحيد إرضائهم ليبقى على سدة الحكم، وإن كان الإثنان يشتركان في الكفر، إلا أن كفر حسني: ردة عن الدين، أما كفر فرعون فأصلي، ولا يخفى أن الردّة أعظم جرمًا من الكفر الأصلي .. فمقارنة ملِك ملَك الدنيا: بعبد ذليل لا يملك قراره، مقارنة لا تستقيم .. وفرق آخر: فرعون مصر كان مُكرمًا لأهل مصر مشاورًا لهم في أمورهم معذبًا مهينًا لبني إسرائيل، أما"حسني": فهو مهين لأهل مصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت