فهرس الكتاب

الصفحة 2898 من 4091

بكامله وهو يتجول في أرجاء ننجرهار (منطقة جلال آباد) ، يستحث الخطى، ويتفقد الجبهات، ويشعل الحماس، ويشحذ العزائم في النفوس، ويأخذ العهود والمواثيق على الناس، وكان يأخذ العهد على أربع [ربما سقطت الرابعة] قضايا:

1.استمرار الجهاد لإقامة حكم اسلامي في أفغانستان.

2.الوقوف في وجه التحديات العالمية والمؤامرات الدولية.

3.رفض الأدعياء الذين تحاول الأيادي الخفية دفعهم إلى السطح.

وكان الناس مندفعين بحماس عجيب على البيعة وإعطاء العهد والميثاق. (انتهى) ..

ولعل شهادة رجل واحد غير كافية، إذ أن الشهادة لا بد لها من رجلين عدلين، وإن كانت شهادة الشيخ عزام تكفي من عرفه، ولكن لا بأس بأن ننقل شهادة رجل ذهب إلى أفغانستان وكان خبره العيان، رجل طلب الحق فأصاب كبده، ذلكم هو الشيخ"سليمان بن إبراهيم بن ثنيان"، فقد كتب هذه الرسالة بعد عودته من أفغانستان سنة 1415 للهجرة .. قال حفظه الله:

"الحمد لله الحق المبين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:"

فإجابة لطلب كثير من الإخوة، وأداء للأمانة، وإبراء للذمة ونصحا لهذه الأمة المنكوبة، قمت بزيارة المجاهدين في أفغانستان في الفترة ما بين 6 - 14/ 2/1415هجري والتقيت بعدد كبير من المجاهدين والقائمين على الجهاد الأفغاني وعلى رأس أولئك المهندس حكمتيار.

وهذه زيارتي الثانية لأفغانستان، فقد كانت الأولى في رمضان عام 1412 هجري، أي قبل دخول كابل مباشرة، حيث خصصت تلك الزيارة لعبد رب الرسول سياف وحده دون غيره، وذلك لشدة إعجابي به حينذاك، فدارت بيني وبينه عدة لقاءات رجعت بعدها بخيبة أمل،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت