السلاح السلاح يا أبناء المختار، فأنتم والله أهله .. أنتم أبناء من دفعت أمريكا والدول الأوروبية لهم الجزية .. أنتم أحفاذ الصحابة المهاجرين من جزيرة العرب، وأبناء البربر الذين فتحوا الأندلس وجنوب فرنسا وجنوب إيطاليا ومدن أوروبا الساحلية .. أنتم اليوم الهمّة العربية، والحماسة الإسلامية، والتضحية الجهاديّة، وأهل الإسلام وقفوا لكم إجلالًا، وتطاولت رؤوسهم يرمقونكن من بلادهم وقد انقبضت قلوبهم خوفًا على جهادكم، وارتفت أياديهم بالدعاء لكم، فالله الله في هذا الجهاد لا يخالط الكفر فيه الإيمان ..
عليكم أيها الأحبة بتصحيح المسار، فكل قتال لا يكون لإعلاء كلمة الله فهو هباء منثور في الآخرة، فقد أتى أعرابيٌ قائدنا الأعظم ورسولنا الأكرم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلّم، فقال: يا رَسُول اللَّهِ الرجل يقاتل للمغنم، والرجل يقاتل ليُذكر، والرجل يقاتل ليُرى مكانه [وفي رواية: يقاتل شجاعة، ويقاتل حمية، وفي رواية: يقاتل غضبًا] ، فمن في سبيل اللَّه؟ فقال رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: من قاتل لتكون كلمة اللَّه هي العليا فهو في سبيل اللَّه" (متفق عليه) وفى سنن النسائى عن أبى أمامة رضى الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي، فقال: يا رسول الله، رجل غزا يلتمس الأجر والذكر ما له؟ فقال رسول الله"لا شئ له"فأعادها ثلاث مرات يقول له رسول الله"لا شئ له"، ثم قال"إن الله تعالى لا يقبل إلا ما كان خالصا وابتغى به وجهه" (إسناده جيد: أحكام الجنائز للألباني) ، وفى المسند وسنن النسائي عن عبادة بن الصامت رضى الله عنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال"من غزا في سبيل الله عز وجل وهو لا ينوى في غزاته إلا عقالا فله ما نوى" (صححه الألباني في صحيح الجامع) ،"