هذا على حالته هذه، أما الطنطاوي نفسه فقد ذكر الله لنا حال أمثاله في الآيات المذكورة أعلاه، وليس بعد قول الله قول ..
[وأوضح طنطاوي أن لديه نص محاضرة بابا الفاتيكان بالألمانية والإنجليزية والعربية ولم يعلق فيها على مقولة الإمبراطور البيزنطي المسيئة للإسلام، إلا أن أعضاء الوفد أكدوا له أنه علق عليها فطلب منهم طنطاوي نص المحاضرة التي لديهم.]
عملًا بقوله تعالى {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} ، والمصيبة أنه طلب النص ولم يطلب الكلمة مصورة، وهذا من حسن أدبه مع النصارى الخيّرين!!
[وأكد سكرتير سفارة الفاتيكان بالقاهرة أنه سينقل كل ما حدث في اللقاء إلي بابا الفاتيكان.]
يا ترى هل للأزهر سكرتير سفارة في الفاتيكان!!
وبعد:
فإن كلام الطنطاوي ورفاقه في هذه الجلسة لا تقل عن كلام البابا، إن لم تكن أبشع منه، فمتى يعتذر هذا الطنطاوي ومن يطلب منه الإعتذار!!
لقد كان للأزهر شأن ولشيخه تأثير في ماضي الأمة وحاضرها حتى فرغ من محتواه بتولي الطنطاوي (وأمثاله) مشيخته، فهدم بفتاواه ما بناه علماء أفذاذ من سمعة ومكانة لهذا المسجد الذي انتزعه الناصر صلاح الدين