فهرس الكتاب

الصفحة 3080 من 4091

مواقف نمرّ بها مع أهلنا وجيراننا وأصدقائنا وأقربائنا وكل من نلقى من المسلمين في حياتنا اليومية تحدثنا بخبر عجيب وأمر عجزت العقول أن تدرك كنهه وتأتي على مداركه .. أي شيء هذا"أسامة"الذي ملك على الناس قلوبهم، وتربع على عرش وجدانهم، ما هذا"الأسامة"الذي يقول فيه رجل صيني بوذي:"لو كان أسامة فينا لصنعنا له تمثالًا، ولعبدناه"!!

لا إله إلا الله ..

إن من غريب ما رأينا: إنفاق الكفار والمرتدين كرائم أموالهم (مئات المليارات) ، وجل أوقاتهم ليصدوا الناس عنكم فتأتيهم رياح الإخلاص لتبعثر أوراقهم، فيجن جنونهم {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ} (الأنفال: 36) .. لقد - والله - رأينا الحسرة في أعينهم، وإنقلاب مكرهم عليهم ليتحقق فيهم ثلثي الآية، والله كفيل بالثلث الأخير ..

يحدثني أخ عن خَبَره فيقول: كنت ممن تأثر بالدعايات الرسمية والإعلام الصليبي، وفي يوم من الأيام ظهر الشيخ أسامة - حفظه الله - على شاشة التلفاز، فأبدلت القناة، وإذا أمي تقول: دعنا يا بني نسمع ما يقول أسامة .. قلت لها: يا أمي هذا كذا وهذا كذا، فوالله ما أن سمعت العجوز هذه الكلمات حتى احمر وجهها، وعلا صوتها، وسمعت منها ما لم أسمع من قبل!! يقول: بعد هذه الحادثة الغريبة عرفت أن في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت