فهرس الكتاب

الصفحة 3133 من 4091

ويمحوهم من الجود، فكان الحرب على المجاهدين في كشمير والفلبين وأفغانستان والشيشان وفلسطين والعراق وغيرها من بلاد المسلمين يقود هذه الحرب ضد الإسلام: الأمريكان والبريطانيين واليهود وأذنابهم من حكام العرب والرافضة ..

إن لحكام العرب أجندتهم الخاصة، فهم بعد تبيعتهم المطلقة وعبوديتهم الصادقة للنصارى، يريدون إنهاء وجود المجاهدين في بلاد المسلمين ليصفى لهم الجو فيسرقوا أموال الناس ويظلموهم ويتفرغوا لعبادة هبل العصر دون منغصات، ولقد رأينا الإغتصاب الوقح العلني على يد آل سعود الذين أجبروا أحد التجار على توقيع تنازل عن ممتلكاته، ومن قبل ذلك سرقوا خيرات المسلمين بإسم ولاية الأمر، والأمر منهم بريء، فحسبنا الله ونعم الوكيل ..

وكان للرافضة أجندتهم الخاصة: فهم يريدون إنشاء دولة رافضية من باكستان إلى لبنان لتكثر الأخماس وليتسلطوا على رقاب الناس، فكان قتل المسلمين في أفغانستان والعراق ومساندة القوات الصليبية، فقد اتحدوا مع"الشيطان الأكبر"لقتل المسلمين وتهجيرهم من أرضهم ليحققوا حلمهم القديم ..

لقد وقف الناس يتفرجون على مذابح المسلمين في العراق وكأن الأمر لا يعنيهم، فيسمعون كل يوم عن قتلى وجرحى وتفجيرات وتعذيب يشيب له شعر الرضيع فلا يأبهون لأنهم مشغولون بعقد المسابقات الرياضية والحفلات الغنائية والليالي الوردية في البلاد العربية، وخاصة في لبنان!! وها هم الناس اليوم ينظرون إلى لبنان تُدمر كما كانوا ينظرون إلى فلسطين وأفغانستان والعراق، وربما أتى اليوم الذي يستصرخ فيه المتفرج فلا يجد له نصيرا، كما يفعل أهل لبنان الذين كانوا قبل أيام من المتفرجين، وعندها سيتبرأ منهم القريب قبل البعيد في سلسلة منتظمة خطط لها الأعداء، نسأل الله أن يحفظ الإسلام والمسلمين ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت