الرافدين ما أدى إلى استعانة النصارى بالرافضة بعد أن أعياهم أسد الفرات رحمه الله تعالى، ويعد موته من أعظم ما ألم بالمسلمين في هذه الحرب الضروس ..
إن الأمر الذي كان ينتقده"نصر الله"على الأمير الزرقاوي - رحمه الله - قد انقلب عليه، فقد كان يتهمه بقتل الأبرياء وسفك الدماء (وهو يعلم علم يقين كذب ما ادعاه) وها هو اليوم يُتهم من قِبل أصحابه وأحبائه رؤساء الدول بالتسبب في قتل اللبنانيين وتدمير بلادهم، فالتهمة هيه هي!! لقد ظلم أسد الفرات بكذبه فسخر الله من يرد عليه الصاع صاعين في أحلك الظروف، فإن كان نعت الزرقاوي بالإرهابي فها قد نعته القوم بـ"سندباد"..
سواء كان نصر الله يعمل لصالح إيران أم لصالح سوريا فالأمر لا يعنينا كثيرا لأن الأمر خرج عن سيطرة الدولتين، والمبادرة في لبنان اليوم زمامها بيد الأمريكان الذين أرسلوا الصواريخ الذكية هدية لحليفتهم إيران جزاء تعاونها معهم في العراق وأفغانستان .. وها هي أمريكا تقترب من الحكومة السورية وتغازلها وتمنيها الأماني، فماذا سيكون حال"حزب نصر الله"إذا عقد النصيريون اتفاقا مع الحكومة الأمريكية!! النصيريون ليسوا"إثنا عشرية"، والإثنا عشرية يكفّرون النصيرية والنصيريون يبادلونهم التكفير، وكل يعمل لمصلحته، فما هو موقف حزب الله إذا باعهم النصيريون، وسيفعلون!!
ماذا لو عقدت إيران صفقة مع أمريكا: تغض فيها أمريكا طرفها عن البرنامج النووي في هذا الوقت وتعطي الفرس الإيرانيين جنوب العراق مقابل تنازلهم عن حزب الله العربي اللبناني!! لو قدم الأمريكان هذا العرض فإنهم الإيرانيون سيتنازلون!!
إن خنفساء البيت الأسود"رايس"ما أتت للمنطقة للنزهة، بل أتت لتساوم وتعقد صفقات مع الحكومة اللبنانية وحكومات الدول العربية وحتى حكومة إيران المصلحية، فدولة يهود عند رايس