وبوش وتشيني ترخص لها بعض التنازلات، فصفقة هنا وأمر هناك وضغط هنا كفيل بأن يبيع الجميع"حزب الله"ليهود ..
إن هذه اللعبة اليهودية الأمريكية ما كانت لتنطلي على المسلمين وما كانت لتفرق جمعهم لولا المغامرات الرافضية الغبية في العراق، فالكل اليوم يربط موقف حزب الله بموقف السستاني الفارسي الحاقد، فما يفعله السستاني والمالكي والحكيم في العراق ينعكس على موقف المسلمين من حزب الله، وما فعله هؤلاء في العراق يدفع حزب الله ثمن السكوت عنه الآن ..
لقد نادى العقلاء في العراق بوقف اعتداءات الرافضة الغبية على المسلمين، ولكن القوم أعماهم الحقد الرافضي الممزوج بالبعد الفارسي، ولقد كانت لبعض الرافضة مواقف عاقلة في العراق لكن الغالب عليهم سياسة الجنون والعمالة والخسة والدناءة والوقاحة، وهذا ما غرس روح البغض والكراهه في قلوب المسلمين استفاد منه اليهود والنصارى ومرتدي العرب من الحكام وغيرهم ..
إن حدود يهود في فلسطين محكمة، فقد جعل يهود على طول الحدود أسلاك شائكة وكلاب حراسة مدربة، فالحدود الغربية يحرسها دميم مصر المنحوس (حسني مبارك) كلب يهود المسعور، وحدود فلسطين الجنوبية والشرقية يحرسها الماسوني بن الماسوني بن الماسوني (عبد الله بن الحسين بن طلال) الكلب المهجّن، ولم يبقى للمسلمين مدخل غير الحدود الشمالية التي استفردت به حزب الله ومنعت أي مسلم من التواجد هناك لقتال يهود، ومن هنا نالت لقب"الدرع الشمالي لدولة يهود".. كثير من الناس لا يعرفون بأن المجاهدين في أفغانستان (قبل عشرين سنة) عرضوا على الحكومة اللبنانية تواجد مجاهدين أفغان في جنوب لبنان ليقاتلوا اليهود تحت راية إسلامية، وذلك ابان احتلال اليهود لبنان، ولكن الرافضة في لبنان رفضوا تواجد مجاهدين من أهل السنة في الجنوب!!