فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
التي يطبّق فيها النظام الرأسمالي، فتصنيف أي دولة يتبع النظام المعمول بها، ودولة لا تحكم بالنظام الإسلامي ليست دولة إسلامية قطعًا، وهذا ما أفتى به أئمة المسلمين قبل ابن تيمية بقرون، وإنما وقع بعض الشباب في المحذور بسبب خلطهم بين الدولة (أو النظام الكافر) وبين الشعب المسلم، وهذا هو مقصود ابن تيمية من الفتوى: التفريق بين النظام والشعب، وأن لكل واحد منهما حكم خاص ..
س: تحقيق الفتوى .. لماذا؟!
ج: لأننا وجدنا أن الفتوى تشتمل على بعض الألفاظ التي نرى أنها حُرِّفت في المطبعة، وبخاصة في الجزء الأخير منها، عندما قال ابن تيمية:".. بل هي قسم ثالث يعامل المسلم فيها بما يستحقه، ويُقاتل الخارج عن شريعة الإسلام بما يستحقه"، فأنا أعتقد أنها: (يُعامل الخارج .. ) وليس يُقاتل. وبالتالي حضر بعض المختصين في فكر وعلم ابن تيمية من دول العالم، وحضر مجموعة من الإخوة المختصين من 4 جامعات سعودية (جامعة أم القرى، وجامعة الملك سعود، وجامعة الإمام محمد بن سعود، وجامعة الملك عبدالعزيز) ، إضافة إلى بعض المختصين، ومنهم مؤسسة الإسلام اليوم والتي حضر منها الشيخ عبدالوهاب الطريري.
التعليق: كلام الشيخ هنا معقول من أن الكلمة قد تكون"يُعامل"وليس"يُقاتَل"لأن الكلمة الأولى أقرب إلى السياق، وللعلم فإن الشيخ"ناصر بن حمد الفهد"- فك الله اسره - لم يذكر هذه الكلمة (يُعامل) في كتابه القيّم"صيانة مجموع الفتاوى من السقط والتصحيف"، وقد تتبع المجموع وعلّق على ما يحتاج إلى تعليق في مجهود كبير ينبغي يدل على تتبعه الدقيق للمجموع!!
إن دعوى الشيخ ابن بية أن الكلمة حُرّفت في المطبعة دعوى لا تستقيم، ولو قال"حرّفت من قبل بعض النسّاخ"لكان أقرب للقبول لأن هناك طبعات كثيرة للمجموع، وكلها اتفقت