فهرس الكتاب

الصفحة 3154 من 4091

على هذه الصيغة، وليست كلها منقولة عن طبعة الشيخ ابن قاسم رحمه الله، وهذا يحتاج إلى بحث في المخطوطات حتى يعثر على هذا اللفظ، ولعله لم يعثر عليه فاتهم المطبعة!!

إن طبعة الشيخ ابن قاسم هي الطبعة المعتمدة لهذا المجموع الذي عمل على جمعه عبد الرحمن بن قاسم وابنه محمد لمدة تزيد على الأربعين سنة بإشراف الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، وقد تعب الرجلان في جمع مادته من أقطار كثيرة، وتعبا في تحقيقه ومراجعة المشكل منه على الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله، ثم يأتي اليوم من يشكك في هذا الجهد الجبار ويدّعي أنه يحتاج إلى مراجعة شاملة!! لماذا؟ لأن ابن تيمية أفتى بأن الدار التي تحكمها الأحكام النصرانية: دولة غير إسلامية!!

س: إذن، المركز العالمي للتجديد لا يهدف إلى حشد رأي عام حول الفتوى؟

ج: هذه المسألة التي تناولناها في المؤتمر هي مسألة تأصيلية صرفة، تمس جذور الأزمة التي يعاني منها المسلمون. ومركزنا يهدف إلى تأصيل القضايا هذه، ومن ثم توصيلها إلى الجمهور. وليس عقد مؤتمرات إعلانية، وإشهارية، والتعبير عن نوايا أو دعاية معينة، وإنما تأصيل القضايا. واختيار ماردين جاء بسبب هذه الفتوى من أجل الانطلاق منها، ومن رأي شيخ الإسلام ابن تيمية لتصحيح الأفكار الصحيحة على ضوء مقولات ابن تيمية المختلفة، وهي مقولات كلها تصب في الاستقرار وحرمة الدماء والأموال.

التعليق: إن جذور الأزمة التي يعاني منها المسلمين ليست في وجود هذه الفتوى في الكتب، وإنما الأزمة تكمن في تغييب مثل هذه الفتاوى عن واقع الناس .. أما قول الشيخ عن مقولات ابن تيمية بأنها"كلها تصب في الاستقرار وحرمة الدماء والأموال"فهذه جُرأة كبيرة ومجازفة، فإطلاق مثل هذا التعميم على مقولات شيخ الإسلام أمر لا يتجرأ عليه من يعمل على تأصيل القضايا الإسلامية، فكُتب شيخ الإسلام منتشرة في الأرض، وكلامه معروف في الأوساط العلمية، ولولا خشية الإطالة لنقلنا مئات الصفحات التي تبيّن حقيقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت