فهرس الكتاب

الصفحة 3194 من 4091

أتباعها بالمليارات! هناك من أقنع الناس بعبادة حجارة وأصنام وشمس وقمر وفئران! تخيل إنسان أكرمه الله بالعقل: يُقنعه شخص بعبادة الفئران! البعض يعبد أعضاء الإنسان التناسلية! العقل البشري غريب! نحن الآن في فلسطين أمام مكر جميع دول الأرض: عربهم وعجمهم، الكل يمكر بأهلنا هناك، فلا تستغربوا إن وقع البعض ضحية هذا المكر، فبعض المكر تزول منه الجبال. لذلك نقول: المسلم يجب أن تكون عنده ثوابت شرعية لا تتزعزع وأن يحرص أشد الحرص على وحدة صف المسلمين.

س: البعض يريد التقرب للنصارى، خاصة الشعوب النصرانية، ويقول بأن هذا يفيد قضيته!

ج: هذا هو الخلاف بين هؤلاء وبين المجاهدين. المجاهدون يقولون بأن القضية لا تُحل إلا بالتقرّب إلى الله ومعاداة الكفار، وهؤلاء يريدون أن يفعلوا ما فعله اليهود من كسب الرأي العام الغربي، ولا شك أن الأمر بيد الله، وأن الشعوب الغربية لا يمكن أن تقف مع قضية إسلامية عادلة، هذا لا يمكن أن يحدث أبدا، قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} فالمسألة محسومة، فـ {بعضهم أولياء بعض} أي أن اليهود والنصارى - مع اختلافهم وعداوتهم فيما بينهم - يتفقون على حرب المسلمين وعداوتهم. ونحن على موعد مع ملاحم كبرى ضد النصارى الغربيين، وسيرى هؤلاء صدق هذا إذا جد الجد، والتأريخ خير شاهد على أن النصارى لا يمكن أن يريدوا الخير للمسلمين. هناك عداوة تأريخية بين اليهود والنصارى، ولكن إذا قوي المسلمون فإنهم يجتمعون عليهم، الشيطان يجمعهم على المسلمين.

س: كلمة أخيرة في شأن هذا الإيطالي!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت