سوريا بالكفر، والحكم على القذافي - مُنكر السنة - بالكفر، والحكم على من يحاربون المسلمين تحت راية الحملة الصليبية بالكفر، وهذه الأحكام لم يصدرها المجاهدون ابتداءً، وإنما جاءت على لسان كبار علماء الأمة في بداية هذه الأحداث، ثم سكت أكثرهم يوم أن دخل آل سعود - علنًا - تحت راية الحملة الصليبية على بلاد الإسلام، عندها فقط: سارع البعض للبحث عن الشروط والموانع من تحت أنقاض الكتب والمخطوطات لإخراج آل سعود من الردة والكفر - بموالاتهم أهل الصليب - ولم يُعجب هؤلاء ما جاء في صريح القرآن ومُحكمه، فلما أعياهم الأمر أتوا بموانع لأهل الإرجاء، أو شروط للجبرية، أو اخترعوا شروطًا وموانع من عندهم، أو دخلوا على المسلمين من باب المصالح والمفاسد الذي ولجه كل من هبَّ ودبّ ..
ثم زعم الكاتب بأن المجاهدين عندهم"انحراف في معنى لا إله إلا الله"فما أعظمها من فرية وما أقبحها من كذبة يلقى بها الله العزيز الجليل يوم القيامة وأمامه آلاف المجاهدين والشهداء تقطر أجسادهم دما أهرقوه في سبيل"لا إله إلا الله"..
ثم زعم الكاتب بأن المجاهدين عندهم"غلو في مفهوم الولاء والبراء"فنقول للكاتب: هات لنا أي كتاب تريد في مفهوم الولاء والبراء من الكتب المعتبرة المعتمدة (قبل حرب أمريكا الصليبية على الإسلام) ، وأي تفسير للسلف، وأي شرح للسلف من شروح كتب الحديث لنرى من عنده غلو في مفهوم الولاء والبراء، ومن عنده تمييع في مفهومه!!