فهرس الكتاب

الصفحة 3206 من 4091

وزعم الكاتب تحت هذه الفقرة بأن"هذه الفئة [المجاهدون] غلت حين اعتبرت أي تعاون مشترك مع بلاد كافرة معينة، اعتبرتها معادية للمسلمين، يعتبر من موالاة الكفار، دون إثبات أو تقييد لحجم المصالح والمفاسد، ولا تفريق بين الإكراه والإختيار، ونحو ذلك من الأمور المعلومة عند العلماء" (انتهى) ..

نقول للكاتب: هذا من الكذب الذي يستحي منه الشيطان!! المجاهدون لم يقولوا هذا ولا يعتقدونه، وإنما يعتقدون بأن من فتح بلاد الإسلام لهذه الجيوش الصليبية، وأمدها بالمال والرجال والمعلومات، وساعدها في حربها ضد الإسلام بتجفيف المنابع الإسلامية من تعليم الدين ومنع النفقات للجهاد ونشر الرذيلة في المجتمع المسلم وإشغال المسلمين بغير قضاياهم الكبرى وغيرها من الأمور، فهذا كافر كفر أكبر مخرج من الملة باتفاق العلماء .. أما التعاون في أمور أخرى لا تمت للحرب بصلة فهذا لم يقل المجاهدون بأنه من موالاة الكفار، وجلب المصالح ودرء المفاسد عن بلاد الإسلام أمر شرعي مطلوب، ولكن الأمر الغير مطلوب هو: درء المفاسد وجلب المصالح للأسر الحاكمة على حساب مستقبل الأمة، فلا ينبغي الخلط بين الأمرين ..

ثم قال الكاتب: فهم [أي المجاهدون] يخوضون في قضايا كبار نازلة بالمسلمين يعجز أحيانًا عنها كبار العلماء، فيجترؤون في الحكم فيها بالكفر على الفئات الحاكمة بحجة موالاة الكفار، ولا يعني ذلك الجزم بعدم وجود أخطاء، ولكن على أهل العلم أن يبينوها بالطرق الشرعية المناسبة" (انتهى) .."

نقول للكاتب: لو تتكرم وتبين لنا ما هي هذه"الأخطاء"؟ وما هي"الطرق الشرعية المناسبة"لبيانها؟ المجاهدون في الساحة ويعلمون - في كثير من الأحيان - ما لا يعلمه كبار العلماء من أحداث ومواقف يرونها رأي العين، ولذلك هم أحق الناس وأولى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت