فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
عباس - رضي الله عنهما -"أن أناسا من المسلمين كانوا مع المشركين يكثرون سوادهم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيأتي السهم يرمى به فيصيب أحدهم فيقتله, أو يضرب عنقه فيقتل , فانزل الله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمْ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ} (النساء: 97) " (رواه البخاري) .. فللمسلم الذي بين الكفار أن يتخيل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقتل من هو مثله ..
إن الشروط التي وضعها الإخوة الـ (64) غير منطقية وغير واقعية ولا يمكن تحقيقها في العراق الآن، وهذا ما لا يجهله أهل العراق ولا من يتابع أخبار العراق: فإن حقق المتطوع الإخلاص فإنه لا يمكَّن - قطعا - من خدمة دينه وبلده وأبناء شعبه، ولا بد أن يكون عونًا للمحتل على أبناء جلدته بتكثير سواد الكفار على أقل تقدير .. وهل أتى الأمريكان من بلادهم إلا لإفساد بلاد المسلمين ومحاربة دينهم وقتل أبنائهم!!
إن أي متطوع يدخل هذا الجيش وهذه الشرطة فإنه يُدرَّب من قبل الأمريكان أو من قبل الرافضة، ولا يخفى ما يحمل هؤلاء من حقد وغل على الذين آمنوا، ودعوة الشيخ القرضاوي للرافضة بـ"إفساح المجال أمام السنة للانخراط في الأجهزة الأمنية؛ حتى يتمكنوا من نيل شرف المشاركة في حفظ الأمن في بلادهم والدفاع عنها"دعوى غير واقعية، وأول من يدرك هذا هم الرافضة أنفسهم، ومن بعدهم الشيخ القرضاوي - حفظه الله - الذي أطلق على هؤلاء - وفي نفس الفتوى - لقب"جهات غير نزيهة"..
لنضرب بعض الأمثلة على خطورة الوضع، وعلى ضرورة مراجعة مثل هذه الفتاوى ودراستها بدقة قبل إصدارها حتى لا تكون حالقة لدين الناس من أجل مصالح شخصية آنية أو مصالح حزبية: