فهرس الكتاب

الصفحة 3218 من 4091

أقول: لو أن متطوعا حمل كأس ماء لجندي أمريكي فإنه يكفر، ولو أظل الأمريكي بظل فإنه يكفر، ولو أعلمه بأمر من أمور المسلمين يستخدمه الأمريكي في صالحه فإنه يكفر، ولو حمل له ورقة أو حبرا أو جهازا أو ساعده بكلمة واحدة فإنه يكفر بكل هذا كفرا أكبرا مخرجا عن الملة، فأي دين يبقى لهؤلاء المتطوعين: والمدرِّبون يطلبون منهم - بل ويأمرونهم - بأضعاف أضعاف هذه الأمور!! هذا، مع ما يحصل في الإختلاط بالكفار من المودة والألفة واعتياد المنكرات والوقوع في الشبهات والشهوات، فليتقي الله من يفتي عوام الناس بمثل هذا فإن المتطوعين ليسوا علماء ولا طلبة علم، بل هم من عامة الناس الذين لم يبلغ إيمانهم إيمان أبي بكر وعمر!!

ولنذكر ههنا بعض ضرر انخراط المسلمين في صفوف الجيش والشرطة العراقية تحت القيادة الأمريكية:

1 -التلاعب بعقيدة الولاء والبراء التي هي من أعظم أصول الإسلام، وحكم الموالي للأعداء: الكفر والردة بإتفاق العلماء.

2 -التخفيف على المحتلين بالسيطرة على بعض البقاع أمنيا من قبل هؤلاء الأفراد ليتفرغ الكفار لبقية المناطق.

3 -الدخول تحت رحمة الرافضة الماسكين بزمام الجيش والشرطة وهم في نفس الوقت تحت الحكم الأمريكي، فأي خير وأية عزة ترتجى جندي ضابطه رافضي سيده أمريكي!! وأية نجدة وخدمة ترتجى ممن رضي أن يكون تحت إمرة هؤلاء!!

4 -تعطيل وإهدار طاقات الأمة وتشتيتها بضرب أبناء السنة بعضهم ببعض وتفريق كلمتهم وإشغالهم بأمور جدلية بدون مبرر في وقت هم في أمس الحاجة فيه إلى الإتفاق!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت