فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
إن الرافضة الذي يخافهم هؤلاء، لو خرج لهم أهل السنة فإنهم ينكمشون وينتكسون ويرتدون على أعقابهم خاسئين، ولكن لما ترك أهل الإسلام الجهاد أذلهم الله، ولا والله لا ينزع الله هذا الذل حتى يرجع المسلمون إلى دينهم ويُقيموا علم الجهاد في الأرض يرهبون عدو الله وعدوهم ..
إن أخشى ما نخشاه أن تكون هذه الدعاوى من قبيل قول الله تعالى {فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللهُ أَنْ يَاتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ} (المائدة: 52) ..
لماذا كلما علا نجم الجهاد يُصر بعضنا على إخماد جذوته بكلمات باردة تزرع الخوف والهلع في القلوب!!
لماذا نخشى نحن الرافضة!! أليسوا هم أحق أن يخشونا ونحن المأمورون بالإرهاب!!
إن الذي يخشى الله: لا يخشى الناس، والذي يتوكل على الله: فالله حسبه وكافيه، ولا والله ليس للنصارى ولا لشيعتهم عندنا إلا السيف، لا نهادن ولا نداهن، ولا نخاف ولا نخشى غير خالقنا ..
يا أهل العراق:
لقد أمركم الله بالجهاد في سبيله، والجهاد: بذل الجهد في سبيل إعلاء كلمة الله، ولا يكون جهاد بدون جوع وخوف ونقص في الأنفس والأموال والثمرات، ولا يكون جهاد بدون ابتلاء ..