فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال ابن اسحاق حدثني عبد الواحد بن أبي عون عن سعد بن ابراهيم عن أبيه عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال لي أمية بن خلف وأنا بينه وبين ابنه آخذا بأيديهما [يوم بدر] : يا عبد الإله [وكان هذا اسم ينادي أميةُ بن خلف به عبد الرحمنَ بن عوف في مكة] مَن الرجل منكم المعلم بريشة نعامة في صدره!!
قال، قلت: حمزة ..
قال ذاك الذي فعل بنا الافاعيل،
قال عبد الرحمن فوالله إني لاقودهما إذ رآه بلال معي - وكان هو الذي يعذب بلالًا بمكة على الاسلام - فلما رآه قال: رأس الكفر أمية بن خلف لا نجوت إن نجا ..
قال، قلت: أي بلال أسيري،
قال: لا نجوت إن نجا. قال ثم صرخ بأعلى صوته: يا أنصار الله، رأس الكفر أمية بن خلف لا نجوت إن نجا .. فأحاطوا بنا حتى جعلونا في مثل المسكة فأنا أذب عنه، قال فأخلف رجل السيف فضرب رجل ابنه فوقع وصاح أمية صيحة ما سمعت بمثلها قط .. قال، قلت: أنج بنفسك ولا نجاء فوالله ما أغنى عنك شيئا، قال فهبروهما بأسيافهم حتى فرغوا منهما، قال فكان عبد الرحمن يقول يرحم الله بلالا فجعني بأدراعي وبأسيري" (وهكذا رواه البخاري في صحيحه قريبا من هذا السياق) .."
لقد اشترت أمريكا عبيدًا في الصومال ليتخلصوا من إخوان بلال، ولكن هيهات، إن بلالًا قد أُذن له بالجاهد، ولا والله لن يستكين ولن يلين حتى يعلوا أمريكا وعبيدها بالسيف مستعينا بالله ثم بإخوانه أنصار العقيدة والتوحيد فتكون بدر أخرى وفتح من الله ونصر قريب ..
أتانا عبّاد الصليب بعبيدهم وقالوا جعلنا عليكم رجلا أسموه"عبد الله يوسف"وهو لعمري"عبد الصليب جوزيف"، فمولى القوم منهم، وقد اتخذ هذا المرتد: الصليبيين أربابا من دون رب بلال، فلا والله ليس هذا بعبد للله، ولكنه عبد أثيوبيا وأمريكا وكينيا رؤوس الصليبيين في الغرب وأفريقيا {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} : كلمة قالها ربنا لا مبدل لكلماته، وقد أمرنا،