فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وأمره فرض علينا {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} (المائدة: 51) ، فمن اتبع هؤلاء المرتدين فقد ظلم نفسه والله لا يهدي القوم الظالمين ..
إن هذه الشرذمة التي قالوا عنها حكومة: هي لا تعدو أن تكون دمية في يد الأثيوبيين، وهي ردة ومروق من الدين، ورايتها راية ردة وكفر، ولا يجوز طاعتها ولا ينبغي التفاوض معها، ومن دخل تحت رايتها فهو كافر مرتد بنص كتاب الله وبإجماع علماء المسلمين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا: فلا تقبل صلاته ولا يقبل صيامه ولا زكاته ولا حجه إلا أن يتوب من كفره ويرجع إلى الإسلام، ومن مات تحت هذه الراية الأثيوبية الأمريكية الكينية الصليبية المرتدة فهو في النار خالدا فيها أبدا، ولا تنفعه قبيلته ولا قرابته قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"من قتل تحت راية عمية، يدعو عصبية أو ينصر عصبية، فقتلته جاهلية" (رواه مسلم) ، فمن قاتل من أجل قبيلته أو قومه أو عصبته فقد قاتل من أجل جاهلية فقتاله جاهلية وميتته جاهلية ولا أجر له ولا ثواب بل عليه وزر وقد أضاع دنياه وأخراه، و"من قاتل لتكون كلمة اللَّه هي العليا فهو في سبيل اللَّه"وهذا هو القتال الذي عليه الأجر والثواب والذي مقتوله شهيد تمنى نبينا ميتته و"أفضل الشهداء الذين يقاتلون في الصف الأول فلا يلفتون وجوههم حتى يقتلوا، أولئك يتلبطون في الغرف العلى من الجنة، يضحك إليهم ربك، فإذا ضحك ربك إلى عبد في موطن فلا حساب عليه" (صحيح: صحيح الجامع 1107)
دين الله ليس فيه قرابات غير أخوة الإيمان، فمن دخل تحت راية الصليب أو راية"عبد الصليب جوزيف"فهو صليبي حلال المال والدم يجب على المسلمين البراءة منه ومحاربته ولو كان من الأقربين، قال تعالى {قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَاتِيَ اللهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} (التوبة: 24) ..