فهرس الكتاب

الصفحة 3231 من 4091

ينبغي لإخواننا في الصومال أن يعرفوا حقيقة الأمر وحقيقة الجهاد والبراء من أعداء الله كما يعرفون أسمائهم، ولا يحزنوا على الشرذمة التي ارتدت على أعقابها وتركت دينها لغرض من الدنيا {وَلاَ يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللهَ شَيْئًا يُرِيدُ اللهُ أَلاَّ يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} (آل عمران: 176) ، فهؤلاء لن يضروكم شيئا وإنما يضرون أنفسهم ومصيرهم إلى عذاب الله ومقته {إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ لَنْ يَضُرُّوا اللهَ شَيْئًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} (آل عمران: 177) ..

إن الراية في الصومال واضحة وضوح الشمس في وضح النهار: ثلاث دول صليبية حاقدة على الإسلام والمسلمين اتفقت على حرب شعب مسلم واحتلوا أرضًا إسلامية بإسم شرذمة مرتدة عن الدين، فالأمر لا لبس فيه ولا غموض ..

ولسنا نريد أن يمسك الصوماليون عن قتال المسلمين في الصومال فقط، وإنما يجب على كل صومالي قادر على حمل السلاح أن يقاتل أعداء الدين من الأثيوبيين والمرتدين والأمريكان والكينيين وكل صليبي دخل بلاد الصومال، وهذا واجب وجوبًا عينيًا لا يسع المسلمين تركه، وتارك جهاد الصليبيين في الصومال اليوم: آثم متوعّد بالعذاب الأليم، قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ * إِلاَّ تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} (التوبة: 38 - 39) ، وقد أجمع علماء المسلمين من الفقهاء والمحدثين والمفسرين من سائر المذاهب المعتبرة بأن العدو إذا دخل بلدة مسلمة فإن الجهاد يصبح فرضًا عينيًا على أهلها لا يسعهم تركه كالصلاة والزكاة والصوم، ومن تركه كان آثما مضيعا لفرضٍ فرضه الله عليه، هذا في من ترك جهاد الصليبيين، فما بالكم بمن وقف في صفهم وقاتل معهم!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت