فلا عهد لهم، وإن خفنا منهم ننبذ إليهم على سواء فنقول لا عهد بيننا وبينكم ولا نأتيهم على غرة ونباغتهم لأن الأصل قيام العهد ..". [الشرح الممتع: ج8 ص54] "
[أقول: لقد تعدى الأمريكان كل هذا، فهم يصرحون بأنهم ما أتوا إلا لقتل إخواننا في العراق بل يقتلونهم كل يوم، وهم يُصرحون بأنهم يساعدون اليهود ويمدونهم بالسلاح في فلسطين، ولقد شهد العالم كيف قتل الأمريكان آلاف المسلمين في أفغانستان ومع ذلك يخرج لنا من لم يبقى في قلبهم مثقال ذرة من حياء أو خجل ليقولوا لنا بأن الأمريكان لهم عهد وأمان!! أي عهد لمن يحتل بلادكم احتلالًا عسكريًا!! هذه المقولة لم يقلها إلا القاديانية ابان احتلال بريطانيا للهند، وقد كتبت في هؤلاء مقالة بعنوان"السلفية القاديانية"فلتراجع .. وفي هذا أيظًا فضح للمسرحية الهزلية البغيضة التي يرقص فيها الراقصون من السلطة الفلسطينية - اليهودية (المسلّطة على المجاهدين) على أشلاء وجماجم أطفال فلسطين وعلى أعراض أخواتنا في الأرض المباركة من الذين يدعون إلى سلام الشجعان فيقبضون ملايين الدولارات في سبيل تمثيل هذه المسرحية التي أضحت قديمة قدم أخوهم إبليس]
[جناية الكافر الواحد جناية من الجميع]
".... فإن قتلوا رهائننا فلنا أن نقتل رهائنهم .. فإن قال قائل: كيف نقتل رهائنهم وقد قال تعالى"ولا تزر وازرة وزر أُخرى" (الإسراء: 15) ، قلنا: لأن القوم طائفة واحدة فجناية واحد منهم جناية من الجميع" (الشرح الممتع: ج8 ص58)
[أقول: ثم يأتينا من يقول: هذا مدني، وهذا عسكري، وهذا بريء لا ذنب له، ويأتون بكلام الله ويحرفونه ويؤولونه كيفما شاؤوا .. ألم يقتل الأمريكان واليهود الأطفال والمدنيين!!"فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ ..."]
[الفرق بين الذمة والهدنة]