فهرس الكتاب

الصفحة 3480 من 4091

حيلهم .. اشتغلوا أنتم بقطع الرؤوس وضرب الأعناق ونحن نشتغل بقطع الألسن والأيادي التي تحلم أن تسيء لمقامك ..

إن ما يرنوا إليه العدو هو مجرّد زرع بذرة شك صغيرة بسيطة في قلوب المسلمين، وعلامة نجاح زراعة هذه البذرة هي مجرّد مطالبة القادة بالبيان، فمن طالبهم بالبيان فقد استقرت البذرة في قلبه، ونحن نريد أن نقول للأعداء بأن تربة قلوبنا لا تستقبل بذوركم، وذلك أن قلوبنا قاسية صلبة على أعداء الدين، هيّنة ليّنة سهلة للمؤمنين، وفوق ذلك فإن بذوركم عفنة نتنة لا تستسيغها القلوب النظيفة ..

يريدون تشكيكنا في أميرنا الملا محمد عمر!! هلّا بحثتم عن غيره نشك فيه!! إن أحدنا ربما يشك في نفسه، أما أن نشك في أمير المجاهدين، فهذا ما لا تستطيعه عقولنا ولا تستسيغه قلوبنا .. إن الذي ركل الدنيا برجله وطلّق الكرسي الذي لا يساوي عنده شسع نعله لا يفاوض مرتدًا ويتبرأ من مجاهد، ما لكم كيف تحكمون!! ألم تسمعوا قول أمير المؤمنين عمر وهو يعلنها مدوية"لو لم يبق في أفغانستان إلا دمي لمنعت أسامة بن لادن والمجاهدين العرب وما أسلمتهم"، فكيف يتبرأ منهم!!

أتعرفون ما أسامة!!

قال الملا عمر حفظه الله وأعزّه"إذا سلمنا أسامة اليوم فسنجد المسلمين الذين ينادون الآن بتسليمه يقومون بعد ذلك بسبنا ولعننا لأننا قمنا بتسليمه. فهؤلاء أنفسهم سيتسائلون: لماذا ضحيتم بهيبة الإسلام؟ لماذا ألبستم المسلمين لباس الخزي والعار"، أتعرفون ما"هيبة الإسلام"؟ إنه أسامة .. هل مثل هذا العملاق يتنازل عن"هيبة الإسلام"ليلبس لباس الخزي والعار فيجلس مع غاسل الكلاب"كرزاي"ليعقد معه اتفاقية استسلام!! أي عار وأي خزي حل بعقولكم!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت