فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ما كادوا يلتقطون أنفاسهم حتى زأر أسد من أسود الإسلام ليُعلن للنصارى بأن نساء المسلمين لم يعقمن بعد، وأن في المسلمين رجال، وأي رجال ..
كانت غضبة لله، وثأرًا لآلاف المجاهدين المضطهدين والأطفال المقتلولين والنساء الأرامل والأمهات والآباء المبتورين في أفغانستان وفلسطين والعراق وفي كل قطر إسلامي حزين .. انتدب للنصارى ثُلّة من أبناء الجهاد ليدكّوا معقل الصليب الأكبر - في هذا العصر - ويكسروا بسيف الإسلام صليب اللئام ليقوم النصارى من غفوتهم قبل أن يستغرقوا في رقدتهم إيذانًا بميلاد جيل جديد من أبناء الجهاد: أبناء عزام العنيد، الذي ترك وصيته قبل اغتياله ليترجمها ورثته كما أطلقها في حياته"رأس الكفر أمريكا: لا نجوت إن نجَتْ"..
هآآه!! من!! كيف!! من أين هذا!! من يتجرّأ!! ولكن!! هل هذا معقول!! من يجرؤ أن يفعل هذا"بالقوة العظمى الوحيدة في العالم"!! لا يمكن أن نصدّق هذا!! هذا لا يجرؤ عليه أحد!! ليس في العالم أحد يجرؤ على مثل هذا!!
مهلًا .... ليس في الأرض رجل يجرؤ على مثل هذا غير شخص واحد فقط .. لا يمكن أن يوجد في الأرض من يمتلك مثل هذه الرجولة .. نحن سلبنا الرجولة من كل شعوب الأرض إلًا من هذا الذي أبى أن يتنازل عن رجولته!! هذا وأتباعه الذين تربوا على يد ذاك الرجل الرجل ... إنه أسامة، وليس غير أسامة ..
سلِّموا لنا أسامة قبل أن ندمّر بلادكم ... ماذا!! ما هذا الذي نسمعه!! كنا نظن أنْ لا رجل في الأرض غير أسامة!! من أين خرج لنا هذا الملّا"عمر"!! هذا"عمر"وذاك"أسامة"، أليست هذه أسماء أتباع محمد الأوفياء وهذه فِعالهم!!